آخر 10 مشاركات
مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          التـزم الصـمـــت ... !!!!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          متى ستعرف / متى ستعرفين ؟؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كنتُ أعتقد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          على الود..نلتقي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليس عبثاً ..!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أبلغــ أبلغوه ـــها (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قلقُ الانفِصال. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من حالة خاصة : أخواتي وأخوتي ********ألتمس العذر من قلوبكم الكريمة ************ انني سأتغيب لعدة أيام ********وأعود**** عصام احمد من صفاء قلوبكم : النبع يثبت دوما دفئ علاقة اباءه به نعم نقلق لغيابكم ونسعد جدا بحضوركم وانتم سالمين غانمين ************ مرحبا بكم فى بيتكم ال النبع الكرام دوريس سمعان من أهلا ومرحبا : حيالله أديبنا المتألق كمال أبو سلمى ************ أسعدتنا عودتك الميمونة لأحضان النبع بعد غياب طويل ******** الوليد دويكات من من الترحيب : أهلا بعودة قامة من قامات نبعنا ، الأديب الأريب الأستاذ / كمال أبو سلمى ، سعداء بعودتك الميمونة **** عبد الكريم سمعون من هلا وغلا : أخي الغالي ******** الأديب القدير ********كمال أبو سلمى ********حمدا لله على سلامتك نورت النبع ******** أهلا ومرحبا بك **** كمال أبوسلمى من الجزائر : عدت إليكم أحبتي آل النبع ,,أتمناكم بكل خير ,, عصام احمد من النبع : https://www****nabee-awatf****com/vb/showthread****php?p****582675#post582675 عصام احمد من محبتى للنبع واهله : صباحكم سكر ************ وجمعتكم مباركه ************ اتمنى عودة كل الغائبين داليا مراد من الإمتنان والعرفان : الشاعر العذب الروح ******** أمير الحروف ********المرهف الإحساس كريم سمعون ******** شكري وتقديري وامتناني لإهتمامك ولفتتك الكريمة ********سعيدة أنا بينكم **** عبد الكريم سمعون من الحفاوة والتقدير : الحرف الأنيق والفكر النيير******** والإبداع والرقي ابنة الأرز الأديبة ********داليا مراد ********اهلا ومرحبا بك صفحات النبع تزهو بحرفك العميق وحضورك الأنيق ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم اليوم, 11:58 AM   رقم المشاركة : 1
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : حور السلطان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي قلقُ الانفِصال.

قلق الانفصال/.. حيث ترتهنُ روحُ الصبيةِ بأنفاسِ الأم.
’‘
وتغدو الدنيا في عينها غابةً موحشةً إن غابَ عنها ذاك الوجهُ الحاني.
حالتي الأولى/..

"ظلُّ الرُّوح.. صبيةٌ تقتاتُ الخوْف من فقدِ أُمّها"
أرى طفلةً كأنها غصنٌ غضٌّ تعبثُ به ريحٌ صرصر
ملامحُها مجبولةٌ على "الترقب"، وعيناها لا تستقرانِ في محاجرهما
بل هما في طوافٍ دائمٍ تتبعُ أثر خُطى أُمّها.
ترى في وجهها شحوبًا لا يعرفه من نعم بالسكينة
وارتجافةً خفيةً في شفتها السفلى كلما لاح في الأفق طيف رحيلٍ أو غياب.
جبينُها يتقطبُ في انكماشةٍ لا تليقُ بسنّ البراءة
كأنها تحاولُ لمّ شتاتِ عالمها الآيلِ للسقوط.

في "خابيةِ" صدرها، يغلي مرجلٌ من الهواجس
هي لا ترى في الأمّ مجرد مُربّية، بل هي "الهواء" الذي يسكنُ رئتِيها.
الصراعُ في داخلها يمزقُها
تريدُ أن تلعب كالأتراب، لكنّ غريزة البقاءِ تشلُّ أطرافها
وتجعلها أسيرةً لثوبِ أمّها.
تخالُ أنّ غياب الأمّ لدقائق هو "فقدٌ أبديّ"
وأنَّ الموت يتربصُ بخلف الأبواب ليخطف ملاذَها الوحيد.
هي تعيشُ "يُتمًا استباقيًا" ينهشُ سكينتها وهي في حضنِ الأمان.

حين أرقبُها، ينقبضُ قلبي كأنّ خيوطَ وجداني قد شُدّت بوجعها.
أشعرُ برغبةٍ عارمةٍ في أن أحمل عنها ثقل هذا القلق
وأن أهمس في رُوعها: "يا صغيرتي، لستِ وحدكِ".
ينتابُني مزيجٌ من الأسى والمسؤولية

فكيف لجسدٍ غضٍّ أن يحمل جبل الهمّ هذا؟
إنّ تعاطفي معها ليس شفقةً عابرة، بل هو انصهارٌ في خوفِها
ومحاولةٌ لترميم جدار ثقتها بالعالم الذي تراهُ غادرًا يتربصُ بأمّها.






  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 12:51 PM   رقم المشاركة : 2
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الكريم سمعون غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

العديد من البشر إن لم نقل الأغلبية الساحقة
يعيشون الحالة قبل حدوثها ..
يعيشون الفقر خوفا من الفقر والمرض خوفا من المرض ..
أما بطلتنا الصغيرة هنا فلقد عاشت حالة فقدان الأم الاستباقية
من جهة لشدة تعلقها بأمها وأنها ملاذها الوحيد ومنبع الحنان ومن جهة أخرى السؤال الذي يخيفها ويزرع القلق في نفسها وهو
ماذا لو ؟ ماذا لو فقدت أمي ..
غالبا حالتها هي ( العوز العاطفي) فهي تشتاق حضن امها وهي بحضن أمها .. وكان لا بد من دور التربية وتدخل باقي الأهل ولسنا بصدد هذا هنا ..
لغة القصة جميلة السرد تدخل الكاتبة تارة لوصف بعض جزئيات وتفصيلات ودقائق ..تمنح النص مصداقية وتحيله إلى مشهد بصري
النص جميل ولكن أعتقد أنه كان يحتمل الإسهاب لإستيفاء مقومات القصة أكثر ..
ألف تحية لك أديبتنا الغالية حور
أمنياتي بالمزيد من الإبداع والألق .













التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:06 PM   رقم المشاركة : 3
أديب
 
الصورة الرمزية عصام احمد





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عصام احمد متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

الارتباط

بين الام وابنتها هو ارتباط عضوى يرتبط بالحاجة الدائمة من الابنة لامها خصوصا فى مراحل معينة تكون فيها الفتاة
محتارة ولا تعلم تفاصيل التغيرات الجسدية وعند مرحلة الخطبه
ولا اقصد عدم الاحتياج للام فى كل الاوقات لكن خصوصية بعض الاوقات مهم ...
اعرف صديقا فقد زوجته نتيجة مرض السرطان عافاكم الله وكانت ابنته مخطوبه فكان الحزن يخيم على الفتاة
وهذا ما علمته من والدها فهذه اللحظة التى تكون الام بجانب ابنتها فى ليلة عمرها ..
المعذرة لانى حولت النص العميق الى نقطة تحليل وموضوع نقاش فالادب يعبر عنا وعن الاخر ...

الخوف من الفقد

جدلية موصولة بتفكير الابنة واحساس مخيف يربكها فالام هى الفيصل والذى يشكل جدارا من الحماية من الاخوة وزوجاتهم
وبالتالى هذا الارتباط الشديد يخلق دافع الخوف من هذا المصير الحتمى الا وهو موت الام
احساس طبيعى وانسانى محض


النص

خليط من القصة ق ق ج والتى تملك كل مكونات القصه والمحكية والخاطرة والنص الشعرى الحر المحبوك بصنعة محترف يستطيع
ان يجمع الاحجية والحروف لكلمات متواصلة كنوطة الموسيقى الذى يمزج حالته مع اللحن
من يقرأ النص يشعر بأنه ترجمة ذاتية لكنه فى النهايات وفى العنوان يقرأ الاخر وهذا منهج روائى جميل

باختصار الانسانية تطغى فى نصك الرائع وتجلله بالوقار مصطحبا موسيقى خفيفة تنقلنا من حالة لحاله وان كان مقام الصبا بشجنه هو الطاغى

بكل المقاييس رائعة انتى الفاضلة حور












التوقيع

في جغرافيا الروح تصبح الأزمان والمسافات وهماً ❤️
  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:57 PM   رقم المشاركة : 4
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : حور السلطان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   العديد من البشر إن لم نقل الأغلبية الساحقة
يعيشون الحالة قبل حدوثها ..
يعيشون الفقر خوفا من الفقر والمرض خوفا من المرض ..
أما بطلتنا الصغيرة هنا فلقد عاشت حالة فقدان الأم الاستباقية
من جهة لشدة تعلقها بأمها وأنها ملاذها الوحيد ومنبع الحنان ومن جهة أخرى السؤال الذي يخيفها ويزرع القلق في نفسها وهو
ماذا لو ؟ ماذا لو فقدت أمي ..
غالبا حالتها هي ( العوز العاطفي) فهي تشتاق حضن امها وهي بحضن أمها .. وكان لا بد من دور التربية وتدخل باقي الأهل ولسنا بصدد هذا هنا ..
لغة القصة جميلة السرد تدخل الكاتبة تارة لوصف بعض جزئيات وتفصيلات ودقائق ..تمنح النص مصداقية وتحيله إلى مشهد بصري
النص جميل ولكن أعتقد أنه كان يحتمل الإسهاب لإستيفاء مقومات القصة أكثر ..
ألف تحية لك أديبتنا الغالية حور
أمنياتي بالمزيد من الإبداع والألق .

؛،
أستاذي كريم..
أصتب كبد الحقيقة حين جنحت بـ 'قلق الانفصال'
نحو الهم المشترك للبشرية؛ وهو استعجال الفجيعة.

الوجد المقيم و"العوز العاطفي"
استوقفتني التقاطتك لجدلية 'الاشتياق في حضن اللقاء'؛ وهي حالة صوفية النزعة
عبر عنها الأقدمون بقولهم:
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ ، والماء فوق ظهورها محمول.
أن تشتاق الصبية أمها وهي في حجرها
يعني أن النص نجح في تصوير 'القلق الوجودي'
لا مجرد 'الخوف الطفولي'.

البعد البصري و'سيمياء التفاصيل'
إشادتك بتحول القصة إلى 'مشهد بصري' أعتبرها شهادة استحقاق.
فالتفاصيل الدقيقة 'كلحظ العين، وارتجافة الشفة' لم تكن حلية لفظية
بل كانت 'لغة صامتة' أبلغ من الصراخ.
ولعلي استطعت أن أحيل المجرد إلى محسوس.

بالمناسبة..
ممتنة لعين عانقت النص
ولك من الأعماق أسمى آيات الشكر والتقدير.
قراءة حصيفة؛ وغوص في مكامن النفس واستنطاقًا لمرامي الحرف
وهذا لعمري هو مكمن الاحتفاء لكل كاتب.
/..
أما ما جاد به قريظك النقدي حول جدلية 'الإسهاب مقابل التكثيف'
وإشارتك إلى أن النص 'يحتمل الإسهاب' ليستوفي مقومات القصة
فهي نقطة نقدية جوهرية تفتح بابًا للحوار!

لي معها وقفة في رد مستقل.






  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 03:18 PM   رقم المشاركة : 5
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : حور السلطان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
النص جميل ولكن أعتقد أنه كان يحتمل الإسهاب لإستيفاء مقومات القصة أكثر ..

؛،
وجهة نظر القارئ كريم:
يرى القصة كبناء يحتاج إلى تنام في الأحداث 'عقدة، صراع، حل'.
ووجهة نظر الناصة:
تميل إلى 'القصة الومضة ' أو 'اللوحة الحية'
حيث التركيز ليس على الزمن، بل على 'اللحظة الشعورية' المكثفة.
الإسهاب هنا قد يميع حرارة الوجع، بينما التكثيف يجعله كالوخزة التي لا تنسى.

"فلسفة الاختزال": التكثيف بوصفه ذروة البيان.
الوقوف عند جدلية 'الإسهاب مقابل التكثيف' يضعنا أمام جوهر العملية الإبداعية
فما رآه الناقد الكريم 'احتمالًا للإسهاب' ليستوفي النص مقومات القصة
أراه أنا 'انحباسًا ضروريًا' يحاكي حالة بطلتي.
ووجهة نظري في هذا الباب:
أولَا: النص بوصفه 'قبضًا' لا 'بساطًا':
قلق الانفصال الذي تعيشه الصبية هو حالة من 'الاختناق الوجداني'
والاتساع في السرد قد يمنح النص هواء وفضاء لا تملكهما الطفلة أصلًا.
فآثرت أن يكون النص مكثفًا، كغرفة ضيقة موصدة
ليتجرع القارئ ذات 'الضيق' الذي تشعر به.
التكثيف هنا ليس نقصًا في الأدوات، بل هو 'تطويع للأداة' لخدمة الشعور.
ثانيًا: من القصة 'الحدث' إلى القصة 'النبض':
إذا كانت القصة الكلاسيكية تقوم على هيكل من التنامي الزمني
فإن نصي يميل إلى 'تجميد اللحظة' وغور أعماقها.
أنا لا أحكي حكاية لها أمس وغد، بل أشرح الآن الموغل في الوجع.
والإسهاب قد يحول النص إلى تقرير وصفي بارد
بينما التكثيف يبقيه جمرة متقدة تلسع وجدان المتلقي في ومضة.
ثالثًا
: بلاغة المسكوت عنه:
أؤمن بأن براعة الكاتب تتجلى في ما 'يحذفه' لا في ما 'يكتبه'.
فالمساحات البيضاء التي تركتها بين الجمل هي فضاءات ليملأها القارئ بوجله الخاص.
إن استيفاء المقومات ليس برص الكلمات
بل بمدى قدرة الكلمة الواحدة على أن تفتح في ذهن القارئ ألف باب من التأويل.
وإليك الحجج البلاغية التي تجعل من اختيار التكثيف اختيارًا واعيًا وذكيًا:
*حجة "تماهي الشكل مع المضمون":
القلق حالة خاطفة ومباغتة، وبالتالي يجب أن يكون النص مشاكلًا للحالة
فالإسهاب يقتل القلق، بينما التكثيف يبقي على حالة 'الاحتباس' التي تعيشها الطفلة.
*حجة "المساحات البيضاء":
الإسهاب 'يملأ' كل شيء، بينما التكثيف يترك للقارئ مساحات بيضاء
ليملأها بخياله.
فجاء النص هنا محفز وليس مكتمل مغلق.
*حجة "الصدق الفني":
النفس البشرية في لحظات الذعر لا تملك رفاهية الوصف الطويل
إنها ترى فقط ما يهددها.
لذا، فإن محدودية النص هي انعكاس لضيق أفق رؤية الطفلة المحصورة في خوفها.

هنا أنا اخترت 'الإيجاز المعجز' على 'الإطناب الممل'
لأنه أحيانا يكون الإسهاب عدوا للجوهر
ودعوتك له لخدمة مقومات القصة؛ هي رؤية نقدية تحترم أصول السرد الكلاسيكي.

لكنني في 'ظل الروح' آثرت أن أقف عند تخوم الومضة لا عند فجاج السرد.
و'قلق الانفصال' ليس رحلة زمنية تحتاج إلى بسط وتفصيل
بل هي 'لحظة خاطفة' من الرعب الوجودي.
ولو أسهبت، لخرجت بالقصة من دائرة الاستلاب الشعوري
إلى دائرة الترجمة التقريرية.
لقد أردت للقارئ أن يتجرع غصة الصبية، فجاء بتر الحكاية وتركيزها
كخنجر سريع؛ فالوجع لا يشرح بإسهاب
بل يبث بومضة تترك في النفس صدى لا يغادر.
ختامًا..
الومضة السردية عندي ليست قصة قصيرة بترت أطرافها
بل هي عالم كامل تم ضغطه ليصبح كالعطر النفاذ
قليله يملأ المدى، وكثيره قد يفقده الخصوصية.

ممتنة لهذا الألق الذي أضفيته على نصي بمرورك البهي.






  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04:29 PM   رقم المشاركة : 6
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الكريم سمعون غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
؛،
وجهة نظر القارئ كريم:
يرى القصة كبناء يحتاج إلى تنام في الأحداث 'عقدة، صراع، حل'.
ووجهة نظر الناصة:
تميل إلى 'القصة الومضة ' أو 'اللوحة الحية'
حيث التركيز ليس على الزمن، بل على 'اللحظة الشعورية' المكثفة.
الإسهاب هنا قد يميع حرارة الوجع، بينما التكثيف يجعله كالوخزة التي لا تنسى.

"فلسفة الاختزال": التكثيف بوصفه ذروة البيان.
الوقوف عند جدلية 'الإسهاب مقابل التكثيف' يضعنا أمام جوهر العملية الإبداعية
فما رآه الناقد الكريم 'احتمالًا للإسهاب' ليستوفي النص مقومات القصة
أراه أنا 'انحباسًا ضروريًا' يحاكي حالة بطلتي.
ووجهة نظري في هذا الباب:
أولَا: النص بوصفه 'قبضًا' لا 'بساطًا':
قلق الانفصال الذي تعيشه الصبية هو حالة من 'الاختناق الوجداني'
والاتساع في السرد قد يمنح النص هواء وفضاء لا تملكهما الطفلة أصلًا.
فآثرت أن يكون النص مكثفًا، كغرفة ضيقة موصدة
ليتجرع القارئ ذات 'الضيق' الذي تشعر به.
التكثيف هنا ليس نقصًا في الأدوات، بل هو 'تطويع للأداة' لخدمة الشعور.
ثانيًا: من القصة 'الحدث' إلى القصة 'النبض':
إذا كانت القصة الكلاسيكية تقوم على هيكل من التنامي الزمني
فإن نصي يميل إلى 'تجميد اللحظة' وغور أعماقها.
أنا لا أحكي حكاية لها أمس وغد، بل أشرح الآن الموغل في الوجع.
والإسهاب قد يحول النص إلى تقرير وصفي بارد
بينما التكثيف يبقيه جمرة متقدة تلسع وجدان المتلقي في ومضة.
ثالثًا
: بلاغة المسكوت عنه:
أؤمن بأن براعة الكاتب تتجلى في ما 'يحذفه' لا في ما 'يكتبه'.
فالمساحات البيضاء التي تركتها بين الجمل هي فضاءات ليملأها القارئ بوجله الخاص.
إن استيفاء المقومات ليس برص الكلمات
بل بمدى قدرة الكلمة الواحدة على أن تفتح في ذهن القارئ ألف باب من التأويل.
وإليك الحجج البلاغية التي تجعل من اختيار التكثيف اختيارًا واعيًا وذكيًا:
*حجة "تماهي الشكل مع المضمون":
القلق حالة خاطفة ومباغتة، وبالتالي يجب أن يكون النص مشاكلًا للحالة
فالإسهاب يقتل القلق، بينما التكثيف يبقي على حالة 'الاحتباس' التي تعيشها الطفلة.
*حجة "المساحات البيضاء":
الإسهاب 'يملأ' كل شيء، بينما التكثيف يترك للقارئ مساحات بيضاء
ليملأها بخياله.
فجاء النص هنا محفز وليس مكتمل مغلق.
*حجة "الصدق الفني":
النفس البشرية في لحظات الذعر لا تملك رفاهية الوصف الطويل
إنها ترى فقط ما يهددها.
لذا، فإن محدودية النص هي انعكاس لضيق أفق رؤية الطفلة المحصورة في خوفها.

هنا أنا اخترت 'الإيجاز المعجز' على 'الإطناب الممل'
لأنه أحيانا يكون الإسهاب عدوا للجوهر
ودعوتك له لخدمة مقومات القصة؛ هي رؤية نقدية تحترم أصول السرد الكلاسيكي.

لكنني في 'ظل الروح' آثرت أن أقف عند تخوم الومضة لا عند فجاج السرد.
و'قلق الانفصال' ليس رحلة زمنية تحتاج إلى بسط وتفصيل
بل هي 'لحظة خاطفة' من الرعب الوجودي.
ولو أسهبت، لخرجت بالقصة من دائرة الاستلاب الشعوري
إلى دائرة الترجمة التقريرية.
لقد أردت للقارئ أن يتجرع غصة الصبية، فجاء بتر الحكاية وتركيزها
كخنجر سريع؛ فالوجع لا يشرح بإسهاب
بل يبث بومضة تترك في النفس صدى لا يغادر.
ختامًا..
الومضة السردية عندي ليست قصة قصيرة بترت أطرافها
بل هي عالم كامل تم ضغطه ليصبح كالعطر النفاذ
قليله يملأ المدى، وكثيره قد يفقده الخصوصية.

ممتنة لهذا الألق الذي أضفيته على نصي بمرورك البهي.

أولا السلام عليكم .
ثانيا ...أنا أحب حرفك وأفخر به واتمنى أن تكوني بمصاف كبار الكتاب وأعتقد أن هذا واضح للجميع محبتي واحترامي واهتمامي بحرفك ولحرفك..
ثالثا أنا لست ناقدا ..انا قارئ يستطيع التعبير عن رأيه.
رابعا يا أغلى من نور العيون ..انا قصدت بختام كلامي أن النص كان يحتمل الإسهاب . بمعنى الإطالة لإستيفاء أركان القصة
ولم اقصد الإسهاب الذي هو عكس التكثيف .
فما هو عكس التكثيف ليس الاسهاب ..بل الإطناب
أو التوسيع اللغوي أو الاستطراد..
وجميعنا حين يطيل جوابه في التعليقات يقول عذرا للإسهاب اي الإطالة .
خامسا ..أيتها الغالية ..إن بائع الخضار والبقال يعرف جيدا أن أهم سمة من سمات لغة القصة القصيرة هي التكثيف والإيجاز
فكيف لي أنا أن أعيب التكثيف وأطالب بالإطناب والتوسع.. لعمري أن هذا لا يعقل.
سادسا ..كلامي هذا توضيح عن سوء الفهم بخصوص مفهوم كلمة إسهاب وليس ردا على مداخلتك .
إنما هناك رد مطول لإيضاح ما قصدته ..استيفاء أركان القصة .
وارجو من غضبك أن يستكين ويهدا ..
لو كنت أنا في لجنة ما وعُرض علي نصك قلق الإنفصال..وطُلب مني نجنيسه ووضعه في القسم المناسب لوضعته في قسم الخاطرة
فهو كلغة عفوية شاعرية سهلة أقرب إلى الخاطرة منه إلى القصة .
لا تنسي أن نمنحي غضبك إجازة هههه
مازال الحوار في بدايته ..
وهؤلاء الرفاق هنا بالنبع حولنا ونرجو أن يتحفونا بآرائهم.
تحية كبيرة أستاذة حور
عنا مثل شامي يقول ..( عمنهز الورد لنشم ريحتو هههه)
يعني إستفزاز لتزيدينا من جمال حرفك الفاخر .
ألف تحية .












التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::