وأنا الذي يعشقُ تمنعـَـك البربري)
هذا التمنع البربري ...
يكشف روحيى العفوية الفنية و الطفولية الجمالية التي تركب المعنى الرؤيوي ..
للفكرة الهادئة برواحها الجمالي و المنساب كدمعة العين التي تبكي فرحاً ..
هي ذي صورة قصيدة النثر التي تشكل القصيدة من الجمال المنفرد بحضور كلمات الحياة اليومية ..
شكراً لك ..
مع محبتي و مودتي و تقديري