ما يطبخ على نار هادئة بين امريكا وايران هذه الأيام , ليس مجرد هدنة أو البحث عن مخرج من الحرب التي خسرتها أمريكا والكيان ورجحت فيها كفة الصين وروسيا وايران ..... بل هي مؤامرة تحيكها أمريكا لسحب البساط من تحت إيران بشراء ذمة روسيا والصين ومن تم خنق ايران واطلاق يد الكيان في الشرق الأوسط فيما بعد ..... ثمن المؤامرة بالنسبة للصين هي تايلاند والهيمنة على بحر الصين الشرقي ...وبالنسبة لروسيا هي انسحاب أمريكا من حلف الناتو وترك أوربا تواجه مصيرها وعلى رأسها أوكرانيا ..... هذه الصفقات غالبا تتم تحت الطاولة لبيع وشراء المواقف والصفقات والمصالح ولا عهد ولا ذمة لأصحابها , وإذا نجحت أمريكا في ذلك بطبخة باكستانية تكون مسحت دموعها وحفظت ماء وجهها أمام العالم , وإن فشلت سيكون ترامب كبش الفداء وباي باي للمهرج (وأشقر وشعره ذهب ) على قولة سميرة توفيق !!!!!!!!
بقلمي اللحظة