ما كلُّ هذا الإبداع المسكوب بقالب الحكمة والنصيحة
جمال غزير وعلم وفير من حكيم خبير و أديب نحرير
وشاعر قدير ..
فالحب أوله شهد واوسطه
حزن وآخره باب إلى الندم
فليس كل الهوى تصفو مشاربه
وليس كل الدوا يشفي من السقم
قمة الحكمة تتجلى في هذين البيتين .
حياك الله شاعرنا وهذه القصيدة كالخمر المعتق كلما طال الزمان بها فاض جوهرها ..
أعيدها للتثبيت فهي قديمة جديدة وتصلح لكل الأزمنة.
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الاخ العزيز
عبد الكريم
أخترت بيتين جميلين من أجمل ما في القصيده
وهذا يدل على إمتلاكك لذوق راق ولا ريب لانك
أديب كبير
أنا سعيد إنها أعجبتك
كل الحب والتقدير