ورغم هذا فنبضك ساحر وبوحك آسر وعزفك تستقرفيه الروح الهائمة
تحياتي ومودتي
القدير عبد الرسول معله
لا أدري لماذا...عندما تحضر
أشعر وكأن نسائم الربيع تهب على أرض روحي
فتخضّر كل أوراقي الذابلة
رغم الخريف الساخر وبرده الطاعن في أحشاء غربتي
ربما..لأنك تقرأني بعين قلبك وتسمع صوت المشاعر بين السطور!
عميق إمتناني لشخصك وتقديري الكبير لحرفك
وعذرًا على تلك الزلات اللغوية التي أشهد أن الكيبورد بريءٌ منها
دمتّ قريبًا من النبض سيدي الكريم
"
ربما أجواء فرانكفورت تعطيك هذا القلم الساحر
وربما ما بقي عالقا في ذاكرة الوطن الساكن بك في الشرق
يعطيك وقود الفكر والقدرة على التعبير الجميل ...
نص توقفت عنده ، أمامه ، بقيت قريبا منه/منك في رصد
وقراءة ...إنتهيتُ إلى نتيجة ...أنت مبدعة
لك طوق ياسمين
الوليد
نابلس المحتلة
ولربما هي تلك الروح العمياء التي لا تسكن جسدي
ولاترمق جمال فرانكفورت وسحر أجوائها ،
تتمرّغ في وحل حدثٍ تلو آخر
وتعود لتعتكف في زاويةٍ مظلمة لذاك الوطن العالق على حبال ذاكرتها!
الأستاذ وليد
لحضورك انحناءة تطول
مع تقديري
"
ولتلك المرآيا حديثٌ وضجيج
وفوضى..ملامحها من فولاذ
غيرُ قابلة للصدأ
صمتها وقار
وكلامها اعتبار
ونبرة الصوتِ في حنجرتها
لا تحتمل إختناق الإصرارْ
"
"
ومن فرانكفورت الى برلين
تحياتي المعبقة بالود والتقدير
إليكِ فقط أيتها الجميلة لينا
"
"
صوت المرايا واضح
يخبرنا بالحقيقة
التي ماتت بين شروخ الزجاج
عندما ضاع الوفاء
ورحل على ذكراه الأمل بعيداً
دمت بخير
محبتي
ولن تموت الحقيقة
لطالما للمرايا ثرثرة
غريبةٌ أمرها
فريدةٌ من نوعها
تخرجُ من ثقوب الجدران اللامرئية
تخترق روح الأماكن
تجاهد في إثبات ذاتها على مشارف الأفول
لتعلن أنها حاضرة...
ولن تتفق ستائرها مع السدول
"
"
سيدتي الكريمة
لإطلالتكِ المشرقة كل الشكر والتقدير
مع عميق الود لروحكِ النبيلة
"