من نافذة بيته، كان يعد خطواتها المتباطئة، تمنى أن يجد ربيعا في صحراء قلبها،
أورقت الأحلام في ذهنه. أحس أن حبها يكبر في دقائق.
وما كادت الأيام توشك أن تزهر بينهما. وقعت أحجار الكلمات في طريق سَيْل الحياة.
سكن في بيت بلا جدار..!
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
وميض سردي إتكأ على النظرة و فعلتها في هذا النص ؛
لكن سرعان ما ما اختفت في على الخيال الذي رسمه الناص،
هل هي هي الذكريات ؟ ربما و ربما أمر آخر على أنها رحلت عن النظر و بقي الأثر ؛ فعاش في منزل بلا جدران ...
نص حكى الوجع في بناء متقن الأدوات ؛
فحقق الفارق و الدهشة لا ريب...
راقني سحر البيان ...!
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
وميض سردي إتكأ على النظرة و فعلتها في هذا النص ؛
لكن سرعان ما ما اختفت في على الخيال الذي رسمه الناص،
هل هي هي الذكريات ؟ ربما و ربما أمر آخر على أنها رحلت عن النظر و بقي الأثر ؛ فعاش في منزل بلا جدران ...
نص حكى الوجع في بناء متقن الأدوات ؛
فحقق الفارق و الدهشة لا ريب...
راقني سحر البيان ...!
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود
*****
حضورك القيم أخي المبدع المتألق عوض بين نصوصي يعطيني دفعة قوية للمضي إلى اللأمام وانا واثق من نفسي ،
تحية عطرة من القلب ملؤها نقاء الكلمة الطيبة ،وصفاء القلب الطاهر. شكرا على قراءتك القيمة ،قراءة أعتز بها.
حفظك الله أخي، تحياتي وتقديري
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
أحسنت وابدعت واعجبتني جدا
*****
شكرا لك أخي محمد على كلمتك الطيبة ،كلمة كريمة تشجيعني على المضي نحو إبداع أفضل.
شكرا على اهتمامك النبيل.
حفظك الله أخي المبدع المتألق ، محبتي وتقديري
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
وميض سردي إتكأ على النظرة و فعلتها في هذا النص ؛
لكن سرعان ما ما اختفت في على الخيال الذي رسمه الناص،
هل هي هي الذكريات ؟ ربما و ربما أمر آخر على أنها رحلت عن النظر و بقي الأثر ؛ فعاش في منزل بلا جدران ...
نص حكى الوجع في بناء متقن الأدوات ؛
فحقق الفارق و الدهشة لا ريب...
راقني سحر البيان ...!
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود
و لعلها الدنيا و ما بنى بطل النص قي هذه السردية من أحلام..ربما
عاش الحلم وأفاق على الواقع الحقيقي يجر أذيال الخيبة
هكذا وجدتها
دمت بخير
تحياتي
*****
نعم ،لقد بقي الحلم يبحث عن موطن، فكانت الخيبة بعدما سكن خارج الواقع.
شكرا على قراءتك القيمة ، مرور وحضور أعتز بهما ،المبدعة المتألقة عواطف .
حفظك الله. تحية ملؤها الاحترام والتقدير.