حقيقة أديبتنا الراقية...
لم تكن الحياة يوما إلا دامية بشعة غائرة في وحل المثالب...
منذ بدء خلقها وحتى قيام ساعتها... والأخ يلتهم حق أخيه بل ويغدر به ويقتله..!
لله الأمر
دمتم بألق وجمال
مودة
حقيقة أديبتنا الراقية...
لم تكن الحياة يوما إلا دامية بشعة غائرة في وحل المثالب...
منذ بدء خلقها وحتى قيام ساعتها... والأخ يلتهم حق أخيه بل ويغدر به ويقتله..!
لله الأمر
دمتم بألق وجمال
مودة
الغدر والحقد باقيان للأزل وما علينا سوى الإذعان وتقبل الواقع المرير إلى ما شاء الله
تشريفك وتعقيبك قد أثرى النص المتواضع
مودتي وحفنة ياسمين تليق بكم
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ