مرت بسرعة بجانبه، اختطف منها عطرا حرك نَشِـيش عشق اجترَّته الأيام.
التفتتْ إليه وهي تبتسم. استحضر وجها يعرفه، ظهرت له أنها قريبة من قلبه.
اختلطت عليه السبل، فما استطاع أن يفرق بين الضحك والبكاء.. !
******
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
ليس بوسعك أن تهرب من وجهها و ذكراها ؛
و
ستظل تظلًّ ذاكرتك ،
و ستظل بين طرب الضحك و البكاء...!!
وميض سردي فيه البوح العميق و البناء المتين...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
ليس بوسعك أن تهرب من وجهها و ذكراها ؛
و
ستظل تظلًّ ذاكرتك ،
و ستظل بين طرب الضحك و البكاء...!!
وميض سردي فيه البوح العميق و البناء المتين...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
*****
شكرا لك أخي المبدع المتألق عوض على قراءتك القيمة،
نعم ،أخي ،الذاكرة وعاء للأحداث التي مر بها الإنسان ،قد لا ندري كيف تُرتَّب داخلها،
فحدث العطر أيقظ ذكرى غابرة ،فكانت الفتنة ههه. الضحك أم البكاء...
شكرا على تشجيعك القيم ، تشجيع أعتز به .
تحياتي وتقديري
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
قصة قصيرة حملت قصة طويلة في طياتها أحسنت القص
*****
شكرا لك أخي المبدع المتألق محمد على قراءتك للقصة .
قراءة مختزلة، لكنها تحمل في طياتها كلاما كثيرا .
شكرا على تشجيعك القيم ، تشجيع أعتز به .
مودتي وتقديري
تكثيف بارع يلتقط لحظة خاطفة تزلزل أعماقه
تتخلل ذاكرته بأريجها العتيق لتنهار عواطفه بين وخز الفقد ودهشة اللقاء في آن واحد
استمتعت بالقراءة لكم
ودّ يمتد
*****
شكرا لك المبدعة المتألقة هديل على قراءتك القيمة التي أضاءت النص، وكشفت أبعاده الدلالية.
نعم، غالبا ما يتراوح اللقاء العابر بين الدهشة والمفاجأة.
لقاء يوقظ المشاعر والعواطف، ويحرك الذاكرة، فإما أن يكون اللقاء مفرحا، أو مقلقا ومحرجا....
شكرا على اهتمامك النبيل ، تشجيع أعتز به.
حفظك الله ، تحياتي وتقديري
ربما يضحك لما هو فيه الآن ويبكي على مخزون ذاكرته من الآلام التي تذكرها ..
تحية طيبة صديقي
******
قراءتك القيمة فتحت لي نافذة عميقة لفهم جديد لنهاية القصة ، وأعترف أن هذه المعاني والدلالات لفكرة " الضحك والبكاء"، لم تحضرني أثناء كتابة هذا النص القصصي.
فعندما تشتد الأزمة النفسية والعاطفية تتداخل المواقف، قد يضحك الإنسان ويبكي في نفس الوقت ، من أجل تخفيف الضغط النفسي، وقد يبكي الإنسان من الفرح أو يضحك في نفس الوقت من شدة الحزن.
هل ضحك البطل للصدفة التي جمعته بالبطلة ؟ أم بكي على ما فاته من ذكرى جميلة؟ والبكاء والضحك هما بيد الله تعالى، قال في سورة النجم:"وأنه هو أضحك وأبكى".
شكرا على فضفضة النص نحو رؤية جديدة فتحت باب التأويل الذهني والفكري، مما أعطته جمالية أدبية راقية. ونبهتني إلى أفكار كانت غائبة في ذهني.
حفظك الله أخي عبد الكريم على حضورك الدائم ، حضور مشجع لأطارد إبداعا يكون أجمل وأحسن .
تحياتي وتقديري