قصيدة جميلة تنطوي على مشاعر نبيلة تجاه المعلم
وتفيض أبياتها بحس الوفاء والتقدير
غير أنّ البناء الوزني والعروضي للنص يشهد اضطرابًا عامًا وفي مواضع عدّة مما أربك الإيقاع وحال دون انسيابه على الوجه المأمول
*******************
**
*
أهلا بكم بعد غياب بقصيدة حملت بين طياتها العرفان لخليفة الرسل الكرام
إنه المعلم المبجل.. وصلوات ربنا على معلمنا الأكبر وأهل بيته الكرام الأطهار.
القصيد بني على تفعيلة البحر البسيط وبحره: مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
ولكنه في مراجعة متأنية، نراه قد شذ عن نسق التفعيلات ونشزعن الوزن فيما أشير إليه.
كما أن هناك أشطرا لم يصل معناها! وبدت محشورة محشوة..
ربما في إعادة صياغتها أيها القدير، والالتفات لعثرات الوزن، يكتمل الجمال وتتألق الغاية
دمتم بخير