ظننتُ الشمسَ قد تأتي صباحا
وكم طالَ انتظاري خاب َظنّي
وفي نفــسي تُســاورني أمور ٌ
فيا وحـــدي بربّكَ لا تــدعني
فيا وحدي وكم قد كنتُ وحدي
أنـــادي يـــا أنــــايَ فلا تدعني
.
.
.
حبس الروح والفكر أوجع من قضبان الزنزانة
هي الشمس تتلاشى خلف حلكة الحزن والاكتئاب
سلم الله قلبك يا وليد ،
يا يليق بِحُر مثلك ان تستعبده الحياة
كن بخير ، ودام الجمال والألق
الأديبة الرائعة / ليلى
كلماتك تنشر السرور ...
كانت فترة قاسية جدا ...
الحمد لله على كل شيء
هذه هي الحياة بلأوائها ومشاكلها اللامنتهية إلا بانتهائها
وأخطر شيء فيها تسرب أضغاثها إلى الأعماق ماكثة فيها
معربدة متلوّية كأفعى سامة
دفع الله عنا وعنكم كل مكروه
وجدانية تستحق التأمل مليا
دمتم بعبق
هي الحياة ما أصعب حين تكشف عن قسوة وجهها ...
حماك الله وحفظكم من كل سوء ومكروه
دام حضورك البهي
الشاعر الكبير الكبير
الوليد
انت تكابد الظلم وتنتظر الشمس أن تشرق
ونحن معك يأ اخي فنحن في نفس المركب
في هذا البحر المتلاطم الأمواج
الست ترى مثلي أن النهار سيأتي بعد الليل
فلن يدوم الظلم أبدا ولنا فوقنا رب رحيم
نص رائع أعجبني رغم سوداويته
تقبل كل التقدير
بوركت وبورك حضورك الجميل ...
نعم كلنا هنا نكابد ...وإنما نشكو همنا إلى الله
جلّ في علاه ...
أما عن سؤالك هل سيأتي النهار بعد كل هذا الليل ...
هناك لحظات تسبق الجر بقليل تكون حلكة الليل على أشدّها ...وبعدها يبزغ الفجر
أرى أننا الآن في هذه اللحظة وهذا الوقت ...اقترب الفجر بحول الله