نمْ واقفاً
إنّ الوسائدَ كلّها متآمرةْ
قد جئتَها متهالكاً
و رميتَ رأسَكََ فوقها
فتقاذفتهُ هواجسٌ
جولاتِ حربٍ خاسرةْ
ها أنت فيها والبددْ
تصغي لصوتِ الصافرةْ
كلّ الدروبِ لقلبِ روما تنتهي
لكنّ روما وسادتَك
أغوتك بالخدرِ اللذيذِ
ليطلَّ نيرونُ الجنونِ
من الثغورِ الغائرةْ
كي يشعلَ النيرانَ في نهرِ المنى
*إثم البنفسجِ لعنةٌ
كالوشم قد ظلّت هنا
ما ثمّ غيرك والصدى رجعُ الأنا
من يسمعكْ
أو يفرغُ الصندوقَ من
*قصصِ الحياةِ التاجرةْ؟
نمْ واقفاً
مثلَ الزنابقِ و الشجرْ
والسنبلاتِ الفارغاتِ
ومثلَ شاهدةٍ لقبرْ
واخلعْ نعالاً قد تلبّس رأسك
اهترأ النعالُ من التقلّب في الصورْ
ما بين أمسٍ دارسٍ
قد عاد يلتمسُ العذرْ
لنظلّ في طاحونةٍ
وطحينها نهيٌ وأمرْ
أو وهمِ وعدٍ لم يزلْ
كضميرِ غيبٍ مستترْ
للوقتِ عين غائرة
أهلاً بكِ الأخت الكريمة ثناء ، قد طالت غيبتك
لعله خير إن شاءالله
اختتمتِ بِ : للوقت عين غائرة
نأمل أن تتضح الأمور ، وينضج الوقت
ونرى طحيناً فعلياً لا نسمع جعجة فقط .
بوركتِ وتحياتي
أهلاً بكِ الأخت الكريمة ثناء ، قد طالت غيبتك
لعله خير إن شاءالله
اختتمتِ بِ : للوقت عين غائرة
نأمل أن تتضح الأمور ، وينضج الوقت
ونرى طحيناً فعلياً لا نسمع جعجة فقط .
بوركتِ وتحياتي
يسعد صباحك بالرضا والنور بسمة
ويا رب فرج قريب لضيق الحال على الجميع
أشكر عبورك واهتمامك
محبتي لك
عود شامخ بكلمات استنفرت العنفوان في عزم المستضعفين
نحتاج هذا جداً في زمن تكالبت علينا فيه الأمم
وبتنا أشبه بالزبد لا يسمن ولا يغني من جوع!
سلمت حواسكم شاعرتنا القديرة ودمتم بألق وإبداع
مودة واحترام
عود شامخ بكلمات استنفرت العنفوان في عزم المستضعفين
نحتاج هذا جداً في زمن تكالبت علينا فيه الأمم
وبتنا أشبه بالزبد لا يسمن ولا يغني من جوع!
سلمت حواسكم شاعرتنا القديرة ودمتم بألق وإبداع
مودة واحترام
تثبت
يسعد هالمسا صديقي ألبير
وجميل أن أعود فأجد الذاكرة الحية الوفية عندكم
أكرمتني بالترحيب وتثبيت القصيدة ورأيك فيها
سلام الروح لك
ومن أعماق الوفاء ينهمر شِعركِ ذو الشجون
نفثات روحية وقلبية أبدعتِ في توظيفها وصقلها كما يتناسب ويليق بسمو الفكرة
هي من ثناء فلا غرو إن نسجت بالروعة!
شكرا لكِ ولقلمكِ الساحر النبيل
تحايا قلبي تمطرك