هذا الجرس المخبوء في جهة من موطن روحك كان له بالغ الأثر في شعرك و فينا
أنت تبدع حينما تطلق كلماتك إلى عنان سماء الشعر و بكل ثقة
و نحن نتلقفها بكل إعجاب و تقدير لهذه الملكة التي حباك بها الله فحافظت عليها و زينتها بعلمك و أدبك
سلمك الله أستاذي عبد اللطيف و سلم حرفك السامق
سعيد من يقرؤ لك قصائدك
و أنا أسعد أن أثبت هذه الرائعة الجديدة لتسر كل من يمر بها
فإنها تطمئننا بأن ما زالت جذور الأجداد راسخة حتى اليوم في شعر الأحفاد.
أحييك أستاذي على روائعك ؛ و هذه منهن
خواتم مباركة و كل عام و أنت و الشعر بألف خير
كلمات الشكر كلها لا تفيك حقك من الامتنان والتقدير أختي الفاضلة وطن النمراوي على ما أوليتِ هذا النص به من احتفاء وتقريظ. إن الشاعر ليسعد حين يجد من يقرأه بوعي وفهم وتفهم.
تحياتي وموةدتي وتقديري
تعجز الكلمات أن توصف إبداع يراعك حين يرسم صورك الشعرية
كانت شمس الشعر تشرق من الشرق لتغطي العالم العربي كله
والآن أراها تشرق من المغرب لتسكن في القلوب العربية
رائعة بمبناها الجميل الذي ضرب أسسه على بحر جميل
وجميلة بمعانيها التي تخلب الألباب ببلاغتها الناصعة
حين أجد اسمك قد وضع على النص أفرح كثيرا لأنك ستسر قلبي بشعرك
دام يراعك النابض وقلبك العازف وروحك الهائمة في آفاق الإبداع
تحياتي ومودتي وإعجابي
أيتها الحروف اليتيمة عسى النت يرحمك لتصلي سليمة بعد أن مات لك أخوان اثنان
أخي الحبيب الأستاذ الشاعر الكبير عبد الرسول معله:
لا أملك امام كلماتك الأخوية الدافئة إلا الصمت والتأمل، وذلك لأني أعجز عن تسطير ما يعادلها من عبارات الشكر والامتنان. يكفيني فخرا واعتزازا أن يحظى شعري بإعجابك وثنائك وتقريظك القائم على معرفة تامة بالشعر ووعي كامل بقضاياه.
شكرا لك أيها الأخ النبيل.
مودتي وتقديري