وما أجمل هكذا حضور ، تغنّت به أصوات البلابل
وعزفته أنامل الفجر وهي تقرع أجراس النور على خدّ الزمان،
حضور قد ألجم الشوق مسافات اللقاء، وأعتق المكان من فخاخ الغفلة والنسيان..
فشكرًا للمطر الثحمّل بنايات الكلام الفاخر ، لترحب بلحن حرفك البهي..
دمت ودام العطر عنوان قلمكم المشع..
رعاكم المولى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا لخجلي العظيم من كل الأرواح النقية الطيبة التي مرّت على النص،
حيث أنني لم أتدارك الرد على تعليقاتكم المضيئة،
والتي فاح عطرها في سماء هذا النص المتواضع..
فهل من يلتمس لي الأعذار وقلبي معكم أسمع وشوشته بصدق الخجل منكم..
شكرًا لأقلامكم ولقلوبكم العامرة بالجمال والرقي
دمتم أوفياء للحرف في مكان أنتم أهله
رعاكم الله
ترى هل سيأتي الفجر الذي نرتقبه ، وهل ستمد خيوط
الشروق أذرعتها في ربوع وطن جلّله السواد
أبدعتِ يا ابنة بلادي في سكب إحساسك ، ورصع جواهر
حرفكِ لتكوين لوحة فسيفساء باسم الوطن السليب .
بوركتِ ودمتِ وفيّة معطاءة الحرف والشعور
تحيتي ومحبتي
ترى هل سيأتي الفجر الذي نرتقبه ، وهل ستمد خيوط
الشروق أذرعتها في ربوع وطن جلّله السواد
أبدعتِ يا ابنة بلادي في سكب إحساسك ، ورصع جواهر
حرفكِ لتكوين لوحة فسيفساء باسم الوطن السليب .
بوركتِ ودمتِ وفيّة معطاءة الحرف والشعور
تحيتي ومحبتي
يا ابنة بلادي العصية عن الانكسار والذبول،
يا ابنة بلادي التي تزداد كل يوم شموخًا وقوة،
فإن كانت شوارع بلادي حائرة، في عالم من صمت حزين،
فهذا لأنها ما زالت تبحث عن الإنسان في وجه الكرامة،
وهي تهشّ عن أغصانها الغربان، وأشجارها ما زالت واقفة،
صمودًا أمام الطغاة، ودموعها تطلقها من سكات، بحجم الصبر. وقوة الوجع..
وطني لا يحمل الضباب، بل يفترش طقوس السماء ليقتل كل سواد يعيق الرؤيا...
فالشمس أعلنت زفافها على أرضنا المقدسة كي تعيد لها وجه الضياء...
الرائعة الأديبة الكبيرة البارعة
أ.بسمة عبد الله
لك القلب وهو يضخ لروحك الجمال ويعتكف الليل لاستقبال شروقك من جديد
دمت وهذا الحضور المكلل بالأناقة والجمال..
رعاك المولى