الومضة الأولى:
إن جئتك
في كفي وجع الأيام
و في قلبي أمنية خضراء
ليس يهم
إذا كان طريقي منسوجا بالعوسج/
مغموسا في وحل الأشجانْ
فمجرد أن ألقاك
هو الغاية
و الدرب إلى كل الغايات العذبة
حيث هناك تموت الأحزانْ. الومضة الثانية:
ذو السجادة ذات الألوان المسكوبة
من أشهى الأصباغ
يسير إلى المسجد متئدا
و الموبايل ذو السماعة
بحماسته ذات الوزن الزائد
يفرِغُ في أذنيه أغنية
عن حب في زمن حامضْ. الومضة الثالثة:
في جلباب الأب
ستصاب رؤاك بداء الغربة،
و يراعك
سيعاني اليتْمَ
و يبحِرُ لكن
بشراعٍ من صنعِ سواك.
الحرف الذي يمس الواقع المؤلم
غالبا ما يترك بالغ الأثر في أعماق النفوس
سلمت حواسكم شاعرنا الكريم ولا عدمتم الألق والجمال
تثبت
أخي الأستاذ ألبير:
أشكرك على الاحتفاء بالومضات المتواضعة،
و معك حق ،فالواقع مؤلم و الشاعر يتحدث عنه بهدف البحث عن بديل له.
أخي الكريم :
شكرا لك مرة أخرى.