@@@@
المشهد قائم ، والمسرحية الهزلية لم تنتهي ...
لا شيء يوقف مجريات الحياة .. يغرق الغارمون في أهازيج الأغاني ..
ذاكرة الوجع تحيا ،، لا أعرف كيف ينثني المرء للإغواء ،، ؟ ..
كيف ينقلب المرء ويمشي على أم رأسه ؟..
انهم يقفون يقتلون الخذلان بخذلان .. يقتلون الابتسامة بالغُلِ ..
فوق خشبة المسرح المشاهد لا تنتهي ..
والقنابل تطلق من أفواه مسدساتهم الضبابية ..
لا لون للمناخ .. والزرقة لن تبدو
مثلث برمودة غير متساوي الأضلاع وفي خصرته دوامة الموت ..
كلبٌ وفأرٌ وثعلب ... يعكرون صفاء الزمالة
تنبض الشرايين على رائحة الربيع .. تغرد الأفئدة في التراويح ..
لا يحبذني الهزج في القصيد .. ولا يبهرني البحر المرتعب ..
نفق البعير من الظمأ ... وبت أخشى أن أفقد المقعد ..
لماذا نعاشر هذا البشر ؟.. ما أقبح الوجوه جوف النفق ..!
بعض قبائل البشر آكلة للحوم ... وبعضهاً شارب للمطر
ضحكاتهم أصوات الخفافيش الدجى المبهم ..
والكلب أن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث ..
وإن غبت عنه فأنه ينبح ..
قال هتفي : لا تحزن
قلت : وكيف وأين يكون السكن
قال: أمهلني بعضاً من الوقت قد أنجح
فإذا هم مبلسون .. يتهامسون
أنهم يحلمون بزفة للعروس يسودها المجون
زفة تطلق فيها الرصاصات مثل نعق البوم ..
بيني وبين نفسي كتمت أنفاسي لأطفو بعدها
فقد أجدت من زمان وصرت أعوم
بقلم : سيد يوسف مرسي
ربما يُخال أنها لا تنتهي.. ولكنها إلى نهاية حتما
هو ديدن البشر... لكن إحساسنا بما يدور حولنا، وتعبيرنا عنه بالحرف واجب أدبي
إنها معاناة الكاتب في أعماقه، لابد أن تفور على السطح، لتخفف من وطأة الظلم والجور
سلمت أناملكم أديبنا الراقي ولا عدمتم الجمال
ودمتم سالمين
ربما يُخال أنها لا تنتهي.. ولكنها إلى نهاية حتما
هو ديدن البشر... لكن إحساسنا بما يدور حولنا، وتعبيرنا عنه بالحرف واجب أدبي
إنها معاناة الكاتب في أعماقه، لابد أن تفور على السطح، لتخفف من وطأة الظلم والجور
سلمت أناملكم أديبنا الراقي ولا عدمتم الجمال
ودمتم سالمين
تثبت
ثبتنا الله وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الأخرة
بارك في أستاذنا ودمت بود
هو ذاك الذي هو قائم
( فإن عدتم عدنا )
أصلح لنا حالنا ووقانا عذاب السموم
تحياتي لك من القلب وشكري العميق