أولئك قوم تلفعوا بالإسلام ليعتزوا بين الأمم
وما لبثت أن بانت حقائقهم المريعة حين فضحهم بعدهم عن الله والدين والشريعة
فغرقوا في وحول اعتقاداتهم الخبيثة... ديدن الأمم
نسأل الله أن يصلحنا ويقومنا لنكون أهلا لاعتناق هذا الدين العظيم
ولنكون حقا ممن أعزهم الله بالإسلام
دمتم بخير وألق