حواف الاقتراب تقترب من احتوائي
كريشة على وتر
أعشقني جدا ... حين أطوف حولي
طوافا وسعيا ...
متهمة أنا بي ....
إلا أنهم لا يعلمون
مغشي عليها نبضاتي
حين ترى مالا يرى في عيني
كم من لغات أزهقتها
وأنا أعكس المرايا
على ما خلف العبور
وكم من ضحية بي
غرقت مبتسمة
ملوحة بآخر منديل للنجاة
.
.
.
.
عندما أخذ القرار
آخر تعديل تواتيت نصرالدين يوم 07-08-2020 في 12:44 PM.
حواف الاقتراب تقترب من احتوائي
كريشة على وتر
أعشقني جدا ... حين أطوف حولي
طوافا وسعيا ...
متهمة أنا بي ....
إلا أنهم لا يعلمون
مغشي عليها نبضاتي
حين ترى مالا يرى في عيني
كم من لغات أزهقتها
وأنا أعكس المرايا
على ما خلف العبور
وكم من ضحية بي
غرقت مبتسمة
ملوحة بآخر منديل للنجاة
.
.
.
.
عندما أخذ القرار
للفلسفة دورٌ هنا في هذا النص المؤطر ببيان جميل وبلاغة لغةٍ بأدوات رصينة
هذا نص موغل في الذاتيه في حوار التفس للنفس هذا الاسلوب القديم الحديث استخدمه العرب في أشعارهم واليوم يستخدم بشكل حديث وأطر جديدة النص يغلب عليه الفلسفة والصور الرائعة الدالة على قدرة الأديبة للنص دلالات منها الهروب من الآخرين إلى الذات وجعلها آخر يتحاور معه وهو محاور صامت لا يعارض ولا يغالط ولا ينقد ولا يجرح وأيضا لم تجد الأديبة من تفضفض له سوى ذاتها والقلم والأدب واللغة في نظرها خير أنيس وجليس نص حلو جميل ممتع أعحبني لك شكري