الطيبة الغالية
ومضة اختصرت دواوين شعرية فهذا الإختصار وإن دل على شيء يدل على ذكاء فائق وثقافه واسعة وقدرة عجيبة غريبة على تطويع الكلمات وسكبها بقوالب الإبداع وهو لعمري من الأمور الشاقة
دمتِ أيتها الأنيقة
صاحبة الحضور المهيب الذي أعشق
فاطمة الرائعة
كثير عليّ هذا المديح لو تعلمين.. لست إلاّ قطرة في بحر جمالك
شهادة ذهبية أعتز بها
شكرا لهذا الفيض الأنيق كمثلك
هذا السؤال دفعني إلى كتابة نص فيه من المفارقات ما يجعل المرء يصطدم
بسؤل جديد كلما اجاب على السؤال الذي قبله.
في نظريات الحب والجمال نجد أغلب الناس يميلون إلى الاعتقاد بعدم ضرورة
وجود جمال خارق ليتحقق الحب..ونلاحظ من تصرفاتنا إلى ميولنا بالتعامل مع
الجمال من خلال قلوبنا ..لكننا نقع في مصيدة الأسئلة فورا حين نقرأ ما كتبتم:
{وأجمل ما في القلب }
..ـــ وهنا جزم من خلال إشارة إلى و جود الجميل والأجمل
وتناقض العيون في تقييمها للجمال ..ثم تقولين:
{وإن قبح الوصف}
فتشيرين بقصد أو دون قصد إلى القبح ومعاييره التي تصنفه من قبح إلى أقبح...
أدرك في النهاية أن الناصة حسمت أمرها وفق معايير خاصة تراها أنجع السبل
لاختياراتها ..
{يغوصُ بقاعِ الفكرِ والروحِ تاركاً
تفاصيلَهُ الأخرى بلا زورقٍ تطفو}
هذه التفاصيل التي ستطفو من القاع لازورق
هل هي من توابع (القبح) كما تطفو الجيف.!!
أم أن الناصة تستطرد ما كان بعد غوصها بقاع
الفكر واروح.! في الحالين النتيجة تبدو إيجابية
لكن لاحظي ما قاله الأديب عصام أحمد :
{ينعكس جمال الحرف على وجه الوصف ..}
وهنا أرى وجها قبيحا في الأصل انعكس عليه ما رأى
أنه (حرف جميل) فهل كان الحرف جميلا فعلا أم هو
(القبيح ) المتأثر بما يترنم بسماعه من وصف قد لا
يكون دقيقا.!
عن نفسي رأيتك وإن ذكرتي (الهوى) بأنك ابتعدت عن هوى
الرغبات إلى عين القلب التي تنظر الى الدواخل ..الغوص.. الفن..
المووعينا الذي يجعلنا ندرك ماهية المتعة وكل الضجيج الذي
يدور حولنا يؤثر فينا وفي تناقض معاييرنا التقييمية فندخل في ما يسمى :
سيقى.. الفكر..والأدب .. ولكن حتى هذا لن يكون كافيا دون تجارب
خاصة نثق ليزداد (التناقض الإدراكي).
لا شك بأن هذا الصباح من أجمل الصباحات وأمتعها لأننا حظينا بمصافحة حرف
واع وناضج قدم ومضته الفلسفية مستفزا كل الطيور الراقدة على شواطئ دجلة..
وطيورنا المهاجرة ..في غربة قد تصبح مع التجربة ممتعة.
طالما أنها عين القلب التي ترى الجمال
فهذا دليل على عمق وصدق الرؤية ، ولا يرى الجمال
إلا من هو جميل .
ومضة فلسفية عميقة ، طاب نبضكِ غاليتي هدوول
ولكِ محبتي وتقديري
وحده الحبّ يجعلنا نرى جوهرها.. وربّما أيضا يجعلنا نراها على غير الصورة التي يبدو عليها الشكل الخارجي
وهذا ما يعلّقنا بها وليس العكس أكيد
هذا السؤال دفعني إلى كتابة نص فيه من المفارقات ما يجعل المرء يصطدم
بسؤل جديد كلما اجاب على السؤال الذي قبله.
في نظريات الحب والجمال نجد أغلب الناس يميلون إلى الاعتقاد بعدم ضرورة
وجود جمال خارق ليتحقق الحب..ونلاحظ من تصرفاتنا إلى ميولنا بالتعامل مع
الجمال من خلال قلوبنا ..لكننا نقع في مصيدة الأسئلة فورا حين نقرأ ما كتبتم:
{وأجمل ما في القلب }
..ـــ وهنا جزم من خلال إشارة إلى و جود الجميل والأجمل
وتناقض العيون في تقييمها للجمال ..ثم تقولين:
{وإن قبح الوصف}
فتشيرين بقصد أو دون قصد إلى القبح ومعاييره التي تصنفه من قبح إلى أقبح...
أدرك في النهاية أن الناصة حسمت أمرها وفق معايير خاصة تراها أنجع السبل
لاختياراتها ..
لن نصل إلى هذه المعايير إلاّ بعد أن نقطع مشوارا طويلا من الحياة
لنحظى بتجربة كافية تمنحنا نضوجا ذهنيا تعوّل عليه الأفكار
والقبح هنا ليس بمعنى التشويه، إنما هو الإنطباع الأوّل في نظرتنا الشكلية للأشخاص والأمور بشكل عام
{يغوصُ بقاعِ الفكرِ والروحِ تاركاً
تفاصيلَهُ الأخرى بلا زورقٍ تطفو}
هذه التفاصيل التي ستطفو من القاع لازورق
هل هي من توابع (القبح) كما تطفو الجيف.!!
أم أن الناصة تستطرد ما كان بعد غوصها بقاع
الفكر والروح.! في الحالين النتيجة تبدو إيجابية
لكن لاحظي ما قاله الأديب عصام أحمد :
{ينعكس جمال الحرف على وجه الوصف ..}
وهنا أرى وجها قبيحا في الأصل انعكس عليه ما رأى
أنه (حرف جميل) فهل كان الحرف جميلا فعلا أم هو
(القبيح ) المتأثر بما يترنم بسماعه من وصف قد لا
يكون دقيقا.!
عن نفسي رأيتك وإن ذكرتي (الهوى) بأنك ابتعدت عن هوى
الرغبات إلى عين القلب التي تنظر الى الدواخل ..الغوص.. الفن..
المووعينا الذي يجعلنا ندرك ماهية المتعة وكل الضجيج الذي
يدور حولنا يؤثر فينا وفي تناقض معاييرنا التقييمية فندخل في ما يسمى :
سيقى.. الفكر..والأدب .. ولكن حتى هذا لن يكون كافيا دون تجارب
خاصة نثق ليزداد (التناقض الإدراكي).
تعمّقت هنا في الجوهر فكرا وروحا ومعنى تاركة باقي التفاصيل الشكلية الماديّة خارج إطار الاهتمام
ليس لأنها غير مقبولة لا سمح الحبّ، بل لأنها مكمّل ثانوي لا يمتّ للقرار بصلة!
لا شك بأن هذا الصباح من أجمل الصباحات وأمتعها لأننا حظينا بمصافحة حرف
واع وناضج قدم ومضته الفلسفية مستفزا كل الطيور الراقدة على شواطئ دجلة..
وطيورنا المهاجرة ..في غربة قد تصبح مع التجربة ممتعة.
الأخ الناقد والكاتب القدير محمد خالد بديوي
أيها القلم الواعي الذي يستمدّ حبره من منجم البصيرة
احترت حقيقة في جمال تحليلك ودقة تركيزك وكيف تنسج الألق قميصا تلقيه على وجه الحرف
فيرتدّ بصيرا؟!
اعلم فقط أنّ لك روعة في القراءات لا تقارن
شكرا لإيمانك بحرفي
شكرا بحجم روعتك