للريح تحمل بين ثناياها
قصص وعبر
آلام وامال
دمعة وضحكة
ليل الوجد ونهاره
قصة طويلة
بدأت قبل ان تولد
رحلة النوارس
الى شواطيء عينيك
التي تبحر فيها
اشواقك وحنينك
يهاجر السنونو
في ثناياك العذاب
وياتيك الهدهد باليقين من الامر
الذي اشكل عليك يوما
منذ الاف الاعوام
وانت من تهفو اليه القلوب
وتستبيحه الاماني
وتقرع ابوابه
المودة والعشق
كل هذا
لأن شمسك لا تغيب
في زرقة عينينك ابحرت قلوعي
وعلى خديك القيت مرساتي
استظل بهائك
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 08-27-2010 في 08:40 PM.
رائع هذا التصوير في النص وأكثر روعة تلك البلاغة بالربط بين الزرقة وشواطيء عينيها وبين رحلة النوارس وهجرة السنونو ودلالة الملكة بلقيس حين يأتي بأخبارها الهدهد