أيا وطني الأخضر
كم صار الحزن
فيك أكبر
صهل الوجع
فينا
حدّ الفزع
نمنا عند قيظ
دفنّا ا أمانينا
وأقسمنا
الاّ نبوح
ألاّ نقولَ
لمّا أخصب تربتك
مطر
اقتلع الطّوفان
سقوفنا
ولم يبق منّا غير
شكل وهامات
تجري
فلا تمسك
بالزمان....
ولا الأماني ...
وطني الأخضر
كم صار
القحط فيك أوفر