أيُّ طغيانٍ هذا
حين تُغتصَبُ النبضاتُ عنوةً من أحضانِ الوريدِ
لتسكُنَ إحساسَكَ
معلنةً حظرَ التجوالِ إلا بمحرابِ القصائدِ
ايُّ طقوسٍ ساديةٍ تمارسُها مع أنثاكْ
يا من بعبثـِهِ تسبَّبَ
بفوضى عارمةٍ بالجسدِ
وحرائقَ طالتْ سنابلَ الحنينِ
بلحظاتِ نشوةْ ؟
حتى أضحتْ بميادينِكَ حوريةً ..
قيثارةً .. اسلمتْ مفاتيحَ العزفِ على أوتارِها
إلى عازفٍ متمرِّسٍ
فألهبَ أخاديدَ العشقِ
حتى آخرِ بقعةٍ بالروحْ
أما أدركتَ بعدُ
أن أنثاكَ قد ازدادتْ نضجاً
أما شعرتَ أن نبيذَها باتَ مُسكِرا قبلَ ارتشافِهِ ؟
ألم تسمعْ بينَ ضفّتيَ صدرِها
أصداءَ نبضٍ متعبٍ؟
ينتظرُ روضةً غنّاءَ
ليقيمَ في أرجائِها
كرنفالا من لهَبْ ؟
ترجَّلْ يا عازفَ الروحِ
عن صهوةِ كبريائِكَ
وإليها .. فاستسلمْ
فلن تنجوَ من براثنِ أنثى
مهما تربّعتَ على عرشِ الطواغيتِ
وهي .. بالنجومِ ستقسِمُ
أن الروحَ تترنحُ عشقا
حتى تسجدَ النجومُ
وترتعدَ الأنفاسُ لهيبا
د.
27 آب (أغسطس ) 2019
قصيدة شكلتها مجموعة صرخات كانت قبل زمن همسات أو خواطر
تحكي بلغة الإشارة..وترقص دون أن تتحرك.. والآن لم تعد قادرة
على صبر ترعرع معها وعرف غليان بركان قلبها ..ففتح باب
شغفها وارتفع صوتها وصوت خفق نيران صدرها..
الأديبة المكرمة دوريس سمعان
في القفلة تهديد ووعيد رغم الحب الشاهق،
فهل سيترجل هذا الفارس أم أنه سيواصل
العزف على أوتار الروح بريشة كبريائه..
سيحسم ذلك القسم على النجوم فإن سجدت لا
شك بأنه سيأتي مسرعا ..
سلمتم وسلمت روحكم المحلقة
احترامي وتقديري
التوقيع
قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!