عند العودة للذات وحين تتعرى كلّ الحقائق أمامنا
لا نجد سوى صدى الروح وصدق الإيمان بعيدا عن كلّ ما قد يعكّر الصفو
هي الدنيا كما وصفت تماما
أسأل الله أن يخرجنا منها راضين مرضيين
أخي القدير ألبير ذبيان
لحرفك خاصّية لا نجدها كثيرا بين المبدعين
تقبل إعجابي وبيلساني الندي