وحيدة بين ركام الوجدان
تمشي على غير هدى منطقها الهذيان
تنكث الجرح توزعه في مقبرة الأحياء
وليل تخضِّبه بموت القلوب والأحشاء
تُسائِلُ شمسها المعتمة
هل أنا طريدة ؟
هل أنا لقيطة ؟
أما القمر فألجموه بين خبايا النكران
ولحدها قد هبت لحفره العُربان !
ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب.....
وصمة العار التي ألمت بأمتنا من خونة لئام باعوا القضية بنفس دنية...
ولله الأمر
عجل الله الفرج والنصر المبين وجعلنا من أهله وأنصاره
دمتم بخير وسؤدد أختي الكريمة بسمة
تقديري
الله يا بسمة
من أجمل النصوص التي قرأتها لكِ في مشاعر سامية كـ عمق الذات والغربة
لعله الواقع عندما نقرؤه بنبضنا قبل عيوننا تأتي حروفه مزدانة بوشاح الصدق
هي القضية التي نحملها عمراً بين الضلوع شهقات
دامت فلسطين رغم مساعي الحاقدين
كلّ البيلسان
ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب.....
وصمة العار التي ألمت بأمتنا من خونة لئام باعوا القضية بنفس دنية...
ولله الأمر
عجل الله الفرج والنصر المبين وجعلنا من أهله وأنصاره
دمتم بخير وسؤدد أختي الكريمة بسمة
تقديري
للأسف أخي القدير ألبير باتت الخيانة وصمة عار لصيقة ، بل
يتباهون بها ، وكأنها وسام شرف لهم
شكراً كبيرة للمرور الذي يفرض حضوره على النفس
بوركت ،، ولك تقديري
الله يا بسمة
من أجمل النصوص التي قرأتها لكِ في مشاعر سامية كـ عمق الذات والغربة
لعله الواقع عندما نقرؤه بنبضنا قبل عيوننا تأتي حروفه مزدانة بوشاح الصدق
هي القضية التي نحملها عمراً بين الضلوع شهقات
دامت فلسطين رغم مساعي الحاقدين
كلّ البيلسان
أخيتي الغالية هديل ابنة العراق الحبيب
أبدعت حقاً من خلال تعليقك في ترجمة النبض الذي في العروق
هذا هو شعور الأحرار ، الذي يغلي حب الأوطان في القلوب
شكراً كبيرة ، ودعاء لكِ ولبلدك بالعافية والتحرير
لها الله وهل بعد الله مجير
لها الأبطال ممن ينكسوا الأعلام ويكسروا الأصنام
لها المرابطون الصامدون ومن يقف معهم إلى يوم الدين
فهي مستودع الثوار وصانعي القرار.
تحية تليق أستاذة بسمة أيتها الكنعانية المناضلة
ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه