ســلام مـن الله و ود ،
الله الله الله
بفارق واقتدار وحسن ابتكار و تكثيف طيب ،
ما الذي فعله أ. ألبير الأصيل ؛
حيرة السؤال أم نفتقر الجواب ؟!
غير إننا كنا مع جمال لوحة تأملية من نوع خاص...
نص عجنته الروح بنزعة رومانسية ثائرة ، تلك الروح التي تبحث عن مكان ما ، غير مشروط ، بل محلّق يستكشف حدود النهايات ، ويتماهى مع المعالم الكونية بحثا عن الخلود ( سأمضي الآنَ محمَّلاً بارتكاساتي
وحناها جنَّتي
أمنيَّةُ خلاص...) ..
الشاعر أ. ألبير برع في هذا النص باستدراج القارىء إلى عوالمه الخاصة... ربما !
أبدعتم وأجدتم
نص من نفائس الكلام في الركن ...!!
شــكرا للامتاع
لـكم القلب ولـقلبكم الفرح
بـورك مـدادكـم
أنـعـم بـكـم وأكـرم...!!
مـودتي و مـحبتي
**************************
**
*
قراءة جميلة موحية وحضور باذخ متألق كما دائما
أشكركم أيها القدير تواجدكم الأثير والذواق
دمتم بألق وإبداع
محبتي ومنتهى ود
أمنيات معفّرة برمال المشيئة
يناغيها الأمل على مدار عمر شائق.. لعلّها تغفو
أخي المهذب ألبير ذبيان
كم أعشق الغوص في أعماق بحرك الغزير
وكم أكون أنا في حضرة أفكارك
كنتَ هنا قمّة في الأداء
مودّة بيضاء