هدوءٌ مزعجٌ يعــِـمُّ ... يكسرُهُ صوتٌ نشاز .. يُؤذي حتّى ضَحِكاتي و يُجفِّفُ منابعَها .. يزيدُ اختناقي , و حشرجةَ أنفاسي . حاولتُ لملمتي , تجميعَ أشلائي , علَّني أقفُ انسحابٌ مُرهَق لأُلقي بيْ بحضنِ وَجَعي .. باكـــيةً عايدة الأحمد