محطة أخرى باهرة
بعمق وجداني لا يكون إلا بالحلول في الصدق النادر
ما أجمل أن يحافظ المحب على صدق الحب
ويعتني به عنايته بالزهرة ليؤتي أكله أضعافا مضاعفة
دام لك الألق شاعرنا الوليد
يسعدني تتبعك لحرائق اللهفة
حضورك يدفع عجلتها لخروج ما تبقى من محطات
منها ما هو قيد الأدراج ومنه ما هو حبيس الذاكرة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض محمد سليم حلايقه
عندتا يكون صدق في اللقاء
وفي المشاعر
يتلاشى الوقت
تتجلى تلك اللحظات الأحاسيس الرقيقة
وتر الورورد تتراقص من حولك
ويكون لتك اللحظات جمالا لأنك فيه لأنها فيه
بلا شك
مودتي
رائع حضورك كما أنت
محطة ازدانت بك
وزيّنها جمال مرورك