بكيتك كثيراً
ومازال حزنك يتمدد فيّ أرجوزة وجدٍ ترهق الحروف ذات وصف.
أوتدرين يا ( هند ) أن طيفك يتحول في ليلي تراتيلاً
يراقص أغنية كنا عزفناها سوية
حين نقشنا اسمينا بأصابع تشابكت بحرارة اللقاء على صفحات الشفاه.
مالي اليوم أستيقظ وناظريّ يبحثان عن قصاصة بعد ان تناولت قلم رصاص
وجدته بين لُعب أحفادي، أهو الشوقً لخط اسمك عليها متفحصاً هل مازال جميلاً به كما كان؟
بدأت بأول حرف جاهداً بأن لاترتجف أناملي، ولكن دون جدوى،
ولا أدري أبسبب تقدم العمر أم هي تلك المشاعر التي تمضغني بعنف حين يراودني طيفك؟
ليس سراً حين كان اسمك مشروع عمرٍ تموسقت حروفه على قيثارة المخبول في صدري فسكنه،
واتخذ من رئتيّ وسادة حب لأتنفسك باشتهاء.
لم أجهد في البحث عنك في زواياي
ففي أول نبضة وجدتك دفقاً رطيباً في شراييني
وكأنك السُلافُ حين أنهل منه فأنتشي.
ألهمتني كلّ ماتهوى مخَيِّلتي ** وعطرُ حبك ما ضمّتْه أسرارُ
ترجموك ياسيدتي في عيوني ولاحظوك وخْطاً في رأسي
أتذكرين يا حسناء القصيد كيف تزهر شقائق النعمان في وجهي
حين أداعب خديك بنواعم همسٍ تجهضها رئتاي على استحياء،
أتذكرين ياوردتي حين كتبت بخطٍ مقروء في راحتَيْ كفّيْكِ:
القلب يرفض أن تُدال دماءه**ودماء قلبي بدِّلت بدماك
وغرفتِ بهما الماء فشربتيه وقلت ما أطيب طعم هذا الماء ممزوجاً بك.
هذا آذار يا (ليلى) وقد مرت عليه سنينٌ طوال.
ماذا أقول لسيدة الربيع التي تغنّت بها كل الفصول؟
ماذا أقول لسيدة الشتاء التي هطلت ورداً في عروق اليباب؟
بل ماذا أقول لسيدة الريح التي بعثرت أوراق أيلول حلماً؟
الولوج في محراب مدينتك يا عطري
يجعلني شبحاً أتلصص على سرّ الخفقات في قصيدتي الأولى وعينيك.
أوَ تعلمين يا (مناي)
أني بحاجة الى أكثر من أصابعي العشرة
لأكتبك أو أشير اليك؟
التوقيع
[SIGPIC][/SIGPIC]
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 03-01-2018 في 07:14 PM.
اذا أقول لسيدة الربيع التي تغنّت بها كل الفصول؟
ماذا أقول لسيدة الشتاء التي هطلت ورداً في عروق اليباب؟
بل ماذا أقول لسيدة الريح التي بعثرت أوراق أيلول حلماً؟
الولوج في محراب مدينتك يا عطري
يجعلني شبحاً أتلصص على سرّ الخفقات في قصيدتي الأولى وعينيك.
أوَ تعلمين يا (مناي)
أني بحاجة الى أكثر من أصابعي العشرة
لأكتبك أو أشير اليك؟
فعلاً لا تكفي لتُعَبر عن المشاعر والأحاسيس
لا أدري بماذا أرد
فالحروف أبت أن تُجمَّع الكلمات لترد
شوق أفهمه وأقف عنده لأقول
عمدتنا الغالي
ربنا المعين
لها الرحمة ولعيونها باقات من الورد الأبيض النقي
الله أيها الشعاع المستلّ من غمد الشمس
حرفك هذا لا يُقرأ
هو كـ النور.. يتسلّل عبر مسام الروح ويسكنها
أرهقت أحزاننا بهذا الجزء الخلاّب من أسرارك
من الرائع أننا سنجتمع بهم يوما!
إنحناءة لألحان نبضك التي أثارت الرقصات في صومعة المآقي