كل من يقرأ قصيدة لك لا يملك الا يتخيل صاحبة القصيدة انثى رقيقة يكتب قلبها لا قلمها وتطوف على صورها انوثتها لا كلماتها.
حتى لو لم تضعي اسمك على القصيدة استطيع ان اقول ان الشاعرة هي حنان لأنّ لك بصمة الرقة والبوح الانثوي المرهف
شاعرتنا الرائعة الاستاذة حنان
طابت اوقاتك بالسعادة والجمال والابداع
خالص الاحترام مع عبق المودة
الحبُّ روحٌ
لا تلائمها الحواجزُ، تشتهي التحليقَ
تلتهمُ العَراء معانده
ما جدوى الكتمان والحروف قالت الكثير
هي مثلك معاندة والصبر بالجوارغنّ الالم و أعلن الحياد
هو مثلك أيضا يكابد ويعاند والبسمة زفّت في موكب مهيب تنتظر فجرا جديدا تعانق فيه نجوم الامل شمس صبح تركها الشتاء خلفه
حروفك تسافر بي بعيدا
لك قلبي
أنيقة البوح أختي الأديبة
ومخيال شذا براعتك الأدبية في صوغ المعنى دراً مكنونا!
دمتم جوهرة ثمينة في سماوات الأدب رقراقة عذبة
كما دائما
سلمت حواسكم والأنامل
تقدير واحرامي
تثبت
أخي ألبير
يفيض مرورك بنقاء خاص لا يشبه إلا ياسمين روحك
شكرا لعينيك حين قراءة
شكرا للعناية بالنص وتثبيته
مودة بيضاء
وبيلسان يغتسل بنداه