بعد أن أنهيت قراءة القصة , تمنيت أن أضع لها عنواناً آخر ( لا أثر لها ) .
لان الاماني لا أثر لها , وخاصة لو جاءت عن رأس إمرأة ثكلى قد علق باذيالها هذا الكم من الاحفاد الايتام .
الحكومة ,, لا أثر لها .
المدينة تحولت الى خراب ولا أثر لمدنيتها .
داعش إختفت ولا أثر لها .
أجمل ما في القول أن الذي سبب كل هذا الوجع , إختفى وليس له أثر . تحياتي لك