التغيير سنة الله في خلقه , ولكن لماذا لم يكن مدروسا ونحو الأفضل ؟؟؟
هنا لبّ الحكاية
كان التغيير مدروسا دراسة بارعة من قبل صانعي فايروس الثورة
صنعوه ونشروه على حين غفلة حتى بات تيارا هائجا اختلط فيه الحابل بالنابل والصالح بالطالح
والمصالح العامّة بالفردية فصعب على المواطن تمييزها.. والكل ينجرف ويهوي
السياسة لعبة قذرة , فيها الدهاء والخبث .... لكنها فن الممكن , فيها التاريخ والفكر واستقراء الأحداث !!!
الذين ينفون التعاطي معها , يحتاجون إلى إعادة النظر في ثقافاتهم ونوعية المادة المقروءة لديهم !!!
أحيانا تفرض نفسها على بني البشر , لأنهم ليسوا كبقية المخلوقات تعيش لتأكل وتتزاوج وتنام !!!!
كيف لا والسياسة واجب شرعي ورسالة خلقنا من أجلها، إذ لم يكن الخوض فيها وفي تعديل الأمة وتقويمها واجب الكبار فحسب
بل هو واجب الجميع والكلّ مسؤول غدا يوم القيامة
وكلّ زيغ أو انحراف يحدث وجب على الجميع مكافحته وإصلاحه كما قال الرسول (ص) كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
فحين تكاسل المسلمون وتركوا المسؤولية وجلس كلّ في داره صبّت عليهم مصائب الدنيا ووقعوا فرائس صهيون والغرب والشرق وغيرهم
لماذات واعية من قلب صادق يحبّ أمته ويحرص عليها
شكرا لجنونك الحصيف أخي المهدي .. وشكرا لفسحة التفكير هذه
بوركت وبورك نزف قلمك الرائع
لاتعليق بعد هذا النزف الفكري النيِّر سوى لاحول ولاقوة الا بالله
قبلاتي
وهل ستصل قبلاتك نقية أيها الفاضل عبر أثير مشوه برائحة النتن بوتين أو الخنزير ترامب , هذا إن لم يمر على أسطبلات الخيول العربية المهجّنة في كواليس المسلسلات المدبلجة !!!