من المؤسف حقا أن يتم استبدال أو حتى عمل مقارنة ما بين المواقع الأدبية المحترمة والراقية
وبين صفحات هزيلة ضمت أشكالا وألوانا من أنواع البشر والطامعين
بنيل شرف الـ لايكات والمزيد من التصفيق والتهليل وربما أمور أخرى
مهما حاول البعض درء التهمة عن صفحاته الزرقاء سيبقى موضع شك
وستبقى أصابع الاتهام تشير نحوه حيث أضحى الأدب والشعر مادة دسمة
لبعض الذين لفقدوا أبسط مبادئ الأدب
وضعت أصابعا عشر على الجرح أيها الشاعر القدير
مودتي والكثير من الاحترام والتقدير
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ