لائمي
عذراً إذا أودعتُ يوماً في مدى عينيكَ شوقاً أوصبابهْ
أو تجرّأتُ بلا قصدٍ
وأقحمتُ مراياكَ بأنواعِ الكآبهْ
فأنا يهماءُ
لا يرتادني الماءُ.. فألقى فوقَ أشلائي سرابهْ
لا تسل عن غايةِ الأنواءِ فالصحراءُ ديدنها المسافاتُ البعيدةُ
والرمالُ الصفرُ يألفها الشحوبُ
فأين من هذا الغرابهْ..؟
لا تسلني كيفَ يمشي العمرُ مخذولاً كما الأوطانُ
لا أدري
ولا تدري الإجابهْ
ما اجملها من رسالة ...من تحت الرماد ..رسالة رقيقة تنم عن معاناة فيها المحال حاضرا والشوق معا
ومضة تمنيت لو ارضعت وكبرت لتكون قصيدة يافعة
الأخت الفاضلة حنان ..تحياتي اليك