الدفُ قبْلَ الهزِّ لا يحيا
ورمشُ عينيكِ سكونهُ غنَّاءُ
وعلى انحناء خصركِ
تحيا موسقى العصر
وتزهرُ لستقامتهِ الحانُ
والنارُ في الماء لا تحيا ؟
والوردُ في خدَّيكِ
سيفُ عينيكِ يسقيهِ
ولا قتيلٌ من سهمٍ يحيا
والسهمُ في عينيكِ والسمُ
ترياقُ
اقتربي لتميلَ عليَّ ماساتٌ
لأغنو فيكِ
وتملَ العينُ عن من سواكِ
أنتِ جنةٌ في الارضِ اسكنها
فيكِ العشقُ يكبرُ
ولا خوفٌ ان يشيبَ او يموتُ
والشوقُ اذ زادَ يوقفهُ ؟
وطنٌ بين الذراعين ينسابُ
كيف ينسى النايُ الحانً
يرسمها ثغركِ على الهواءِ
وكيفَ لشفتاي ان تنسى ؟
ادمانَ خمرٍ في شفتيكِ شلالُ
الدفءُ قبْلَ الهزِّ لا يحيا
ورمشُ عينيكِ سكونهُ غنَّاءُ
وعلى انحناء خصركِ
تحيا موسيقى العصر
وتزهرُ لاستقامتهِ ألحانُ
والنارُ في الماء لا تحيا ؟
والوردُ في خدَّيكِ
سيفُ عينيكِ يسقيهِ
ولا قتيلٌ من سهمٍ يحيا
والسهمُ في عينيكِ والسمُ
ترياقُ
اقتربي لتميلَ عليَّ ماساتٌ
لأغنو فيكِ
وتملَ العينُ عمن سواكِ
أنتِ جنةٌ في الأرضِ أسكنها
فيكِ العشقُ يكبرُ
ولا خوف أن يشيبَ أو يموتُ
والشوقُ إذ زادَ يوقفهُ ؟
وطنٌ بين الذراعين ينسابُ
كيف ينسى النايُ ألحاناً
يرسمها ثغركِ على الهواءِ
وكيفَ لشفتيَّ أن تنسى ؟
إدمانَ خمرٍ في شفتيكِ شلالُ