ما عساني أقول ؟
حروفي لا تطاوعني على رسم إعجابي بنصك الشبه خيالي أو الشبه واقعي
قرأناه مرات عدة حتى أرهقت أفكارنا أمام سعة لغته وجمال صوره ورمزية عباراته
وكأنّ العنوان الساحر ضمّ تحت جناحيه حتى القارئ
إنحناءة تقدير
ليتني كنت أقدر على التثبيت حيث يجب بل و حيث يليق التثبيت بفخامة ما قرأت أعلاه
لا أخفيكم خاطرا طالما وددت أن أصافح ما تيسر من ابداعاتكم بوحا بعد ان خبرت ما تعلق منها تفاعل قراءة حيال حماقات الأزرق و درر الأصدقاء
نص في اعتقادي المتواضع مرجعي بامتياز اشتغالا و تشكيلا
انسيابية مذهلة و مقنعة في خلط روافد التناول بين خيالية الواقع و واقعية الخيال و تشبيب الفكرة المقدور على المسك بها بتاتش ذهني و آخر سريالي مرة بمرة و التراجع عنهما بحسبان قبل أن يضيق صدر الداخل الى النص و الاستعاضة عنهما بتيمات تعبيرية سلسة مألوفة دون خلوها من جوازات التوغل بعيدا تذوقا و تأويلا و توليدا للاسئلة من صلب سؤال عبقر الناص تأخير كبه "أين وطنهُ المشغولُ من عقودِ الياسمين؟!"
و ما قد يزيد في معاناة السؤال و تشظي سبل الظفر ببوادر اجابة قد ترقق من صلابة السؤال و جلده جهة السؤال ذاتها أي المتوجه اليه بالسؤال "يسأل المرايا"
لينتهي المفجوع في وطن انطباعه عنه كان مشغولا من عقود الياسمين بالسؤال عنه الى مركز الارهاق تبويبا للأفكار و استنتاجا لحالة خاصة من سراج حالة عامة منذ الاستهلال الى القفل و ان مثل هكذا نصوص لا تقف حقيقة حيث وقف بها الناص لا سيما هنا يفرد القفلة بسطرية تستقل فضائيا عن سابقاتها "ذاتَ أوار..." دون الخروج عنها من حيث المكابدة و الاستنفار
لا أعتقد ما فعله بوحكم بأقاصي الروح يقف بي عند ما دونت هنا واجب مرور سأعاوده مرات ليشمله كتاب الأزرق قريبا و موضوع تناوله مجموعة من يراعات مبدعينا هنا و هناك و القول ما أمكن في جادتها و طرافتها فكرة و جمالية
مستأذنا أخي و صديقي وأستاذنا أ. الفرج لأقول :
ماذا عساني أقول بعد ما قيل من أراء إخواني وأخواتي ..؟!!
ســلام الله وود ،
الله الله الله
أخي وأستاذي وشاعرنا أ. البير حفظه الله ورعاه ،
يــــــــــ لجمال البلور والنص النثري في نبض حرفكم ...!!! ـــــا
نص عميق واع متقن محكم؛
عمد إلى مجموعة تقنيات فنية لتوزيع مراد الناص ؛
ثم ما هذا المطلع الشجي الذي أطلق العنان للنص وكان مقدمة موسيقية وهارمونية في الوقت نفسه مع اللحن الأصلي : مرهقُ الأفكارِ
متاحٌ للوجد بملءِ عمرٍ من زيزفونٍ ذابلِ الكؤوس
متشتِّتُ الضمير
مقتولُ الحواسِ.. أرعَنُها!
تتصيَّدهُ التفاصيلُ القميئة
أحسست بخيل تركض من لب الزحام
وبأن أخي أ. أل البير يخلط البوح بالهذيان وبما تفضل به الأخوة والأخوات ؛ ليطلق لنفسه العنان
نص مشتغل عليه وأحدث فارقا لا ريب
ويسجل له إيقاعه الخاص على المستويين :
الداخلي والخارجي...
وما جاء في القفلة ، ياولدي ، وعلى مسافةٍ من انعدام الأنوار
أرَّخَ للصمتِ همجيَّةَ البوحِ والكلام
ابتلعهُ صخبُ الأمل
فعاثَ موتاً قابعاً في سفرِ المكنون
ذاتَ أوار......
يغضبني ؛
فتفاءلوا يرحمني وإياكم الله
قلتم فأجدتم وأبدعتم وأطربتم ...!!
نص أغبطكم عليه ومن نفائس قصيدة النثر...!!
لكم القلب ولقلبكم الفرح
بورك المداد
مودتي ومحبتي
*****************
**
*
إطلالة باذخة ..وعبور أنيق
توج المكان بوارف ألق وبيان
أشكركم أيها القدير حفاوتكم واستقراءكم الجميل ذا
أسعدني وأمتعني أيما متعة!
خالص تقديري واحترامي أديبنا العزيز
محبتي لكم
ما عساني أقول ؟
حروفي لا تطاوعني على رسم إعجابي بنصك الشبه خيالي أو الشبه واقعي
قرأناه مرات عدة حتى أرهقت أفكارنا أمام سعة لغته وجمال صوره ورمزية عباراته
وكأنّ العنوان الساحر ضمّ تحت جناحيه حتى القارئ
إنحناءة تقدير
**********************
**
*
كل قولكم حان باذخ وبهي أيتها القديرة
أشكركم التواجد والتذوق الجميل هنا وفي كل مكان
خالص امتناني واحترامي