مِن جديد.. سأعترف بما ارتكبتهُ في حُلمي فوارقَ المَساحات أصابت القلمَ بالانفِصام. ............................. الليلُ استراحة النُّجوم من لعنةِ الاختفاء .................. حبَّةُ المنَشِّط فاكهةُ الخريف ............... حينما اقرأ يَتفاخرُ القلمُ بتاريخِ أجدادهِ ...................... الشَّيطان المُتهمُ الوَحيد ، والجرائمُ ضِدّ مَجهول. .................... الخَطيئَةُ.. قطارٌ هاربٌ من صومِ قضبان ......................... حينما سَقط المَطر قالتْ الغُيومُ كلِمَتها. .................. سأنام، بحثا عن وطنٍ لأكملَ حُلُمي عليه.
سعيدة أنني أول المارين بمعرض هذا المشهد الرائع أبدعت في توظيف الرمزفكنت تتخير المعنى وما يقابله بدقة وجعلتنا نسافر معك إلى عالمك العجيب حيث تؤدي الكلمات دورها بامتياز يسعدني لو أنّك تنام فتستيقظ بين أحضان وطنك لتكمل حلمك عليه إنحناءة تقدير
الشَّيطان المُتهمُ الوَحيد ، والجرائمُ ضِدّ مَجهول. ******************* ** * لفتني هذا المقطع الجميل في هذه الملحمة المعنونة الشيقة التوغل والإيحاءات.. سلمت حواسكم والجمال أيها القدير محبتي
شكرا للحضور النبيل والقراءة الكريمة أستاذة ليلى عظيم شكري وامتناني
نعم من شدة تلبس الشيطان بنوايانا اصبحنا لا نجد للحق ساعة تحياتي أخي ألبير
اجمل الاحلام واعمقها تلك التي تحتمل اكثر من تفسير .. وهو ما ادركته هنا محبتي اخي بلال
شكرا لبهاء الحضور اخي المبدع حامد شنون محبتي