اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان مرهقُ الأفكارِ متاحٌ للوجد بملءِ عمرٍ من زيزفونٍ ذابلِ الكؤوس متشتِّتُ الضمير مقتولُ الحواسِ.. أرعَنُها! تتصيَّدهُ التفاصيلُ القميئة تضمحلُّ رؤاهُ عجباً بغطرسةِ بيان! متناثرُ الإيمانِ.. موبوءٌ بسرطانٍ قاتل عقلهُ لاكت خلاياهُ نبضها العصبي عالجتهُ أمكنتهُ بضربةٍ قاضيةٍ للسكينة ثاوٍ على مقربةٍ من هاويةِ الاضمحلالِ المريبة أين وطنهُ المشغولُ من عقودِ الياسمين؟! يسألُ المرايا فاقدَ القدرةِ على استبيانِ الانعكاس! تتوغَّلهُ أقاصيصُ مرعبةٌ توعَّدتهُ بها الجدَّاتُ ذاتَ عصور ملوَّعُ الخفقِ تُراه؟؟ مسمومٌ بداء الحياةِ أبد الشهقات.. أوقيانوسُ عزلتهِ الغالي يلوِّحُ من جديد لاشيء يعنيهِ من غرابةٍ تعانيه.. غريبٌ عن عوالم الكائنات منبوذٌ من صميمِ الأماني حينَ خيال أية خيالاتٍ تلك التي تعتريه؟ أي جنونٍ يمسُّ ما يضمرهُ ويحكيه! هوَ الطافي على أواسنِ ماءاتِ الوجوم متجذِّرُ الآلامِ سابعةَ العشقِ المستحيل وهو المدى.. حينَ أفولِ الأساطيرِ وانتصارِ الأقاويل.. رحيلهُ أكدى متونَ رواحلِ المغيب حقائبه تناثرت أحجياتِها الذكريات تناقلتها أعين الليلِ العتيم توسَّلتهُ المنافي عوداً مُلجَمَ التفاصيل وعلى مسافةٍ من انعدام الأنوار أرَّخَ للصمتِ همجيَّةَ البوحِ والكلام ابتلعهُ صخبُ الأمل فعاثَ موتاً قابعاً في سفرِ المكنون ذاتَ أوار... [*]بعد أن حط الرحال وقفت ألتقط أنفاسي ، مرهق متوتر يأكلني عشق الرحيل إليكم هنا ألهبتني الحروف أغرقتني في معية نهركم العذب كنت أت ضور جوعاً يقتلني الظماً غدوت إليكم بالتلهف تطوقني شهقات الحروف حين تطلق أنفاسها عبير أتنسم وأنا أسبح أسيراً في مداركم البهي ، تسألني روحي لا أردي ؟ فأنا مقيد بالإبهار لا يسعني إلا أن أبارك هذا الغيث وهذا البذخ اللغوي والإبداع الراقي من أديب صنديد وشاعر ذو حس راقي در الحروف لكم وجليل تحياتنا لقلمكم تقبل مروري