الله.. أي خطاب هذا الذي دلق هنا على صفحات الروح الإنسانية مرددا في صدى استيعابها الماورائي رجاه..! صارخ هذا الحرف ومتولعٌ بسكينة تراءت سرابية الملكات.. في واقع بهيم ربما.. سلمتم أيها القدير وحرفكم الجميل محبتي والاحترام تثبت للجمال