خاصة ، لما يعيش من واقع مرير ..وأظنه نجح لا بل تفوق في ذلك...
قلب الأسطورة ، بانزياحات واسقاطات واعية ومثقفة ، ثم بناء تسطير لا يأتي إلا من لدن متمكن خبير..وهذا حسن ظني بأخي وصديقي الجويتار...
كنت كبيرا وعميقا ...وأكاد أجزم بأنك ترتب نصوصك مثل سلسلة لا تغادر لا صغيرة و لا كبيرة إلا ورصدتها...
لك القلب ولقلبك الفرح
بوركت وطاب المداد
مودتي و محبتي