أنا لستُ أهواكَ لكنَّ حرفي يُقرُّ بأني على ضفّةِ السطرِ جدّاً أكابرْ أنا لستُ أهواكَ إلا قليلاً! ..... شتّان بين الهوى والمكابرة أختاه العزيزة ثم لا شكّ ان هواك كان كبيرا بدلالة علامة التعجّب حنان الدليمي ، كم يُسعد المرء بارتشاف هكذا نبض دمت شاعرة رائعة
إنها حمّى الفقد حين تعصف بالوريد
فيسكب الحواس بيأس على سطور خاوية إلا من ألم
أخي التميمي
حضور شفيف تنحني له قامة الكلمة
لك الشكر ينحني خجلا
هذه كلمات ليست كالكلمات ونغمٌ ليس كأي نغم وأغنية لاتشبه الا هدهدة الروح حين يتوسد شغفها أريج العشق وما أنت يا حنان الا ذلك الغرِّيد الذي يوشوش في أذن العصافير حين بزوغ أطربني صوت العود في مغناك بوركت
لا يستشعر الجمال إلا الذي يحمل مثله بين أضلاعه
ولك من جمال الروح ما يسبغ عبقه أنى حللت
العزيز شاكر السلمان
وهبت الحروف معناها بإطلالتكِ الممسّكة التي أعشق
شكرا لعينيك حين قراءة
ولم يبقَ في الروحِ إربٌ صغيرٌ
ولا نصفُ إربٍ
ولا ربعُ شاغرْ
.
فعلا عندما يمتليء القلب تمتلء الروح وتربو وتهتز
نص رائع على نغم المتقارب بمعانيه الجميلة
تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الطيبة فاكية صباحي
إسمحي لي بأن أنحني تشرّفا بمروركِ الذي أعتز به جدا
كونه يعبق رهافة وجمالا
شكرا بحجم الودّ الذي أكنه لك
شكرا جميلا لعينيك
هـــــــــذا ليس حرفاً
بل أنينا ، بل غناءً ، بل نداءً وصراخاً
إنه بستان من جوهر الروح يضجّ بأطايب الثمر
ويعصر الخمر الحلال كؤوساً
‘
من يدخل محراب حرفك ياحنان يهديكِ كلّه لتنقشي عليهِ مايحلو لكِ
ويخرج فارغأ إلا منكِ
ماأروع الشعر بكِ غريدتنا الحنان
وماأبهى التفعيلة حين تزهر ثم تثمر ثم تنضج على يديكِ
لروحك السلام
سليلة الضوء منية
لأنكِ رفيعة الذوق والمستوى
فإن روحكِ تكسب الأشياء قيمتها ومعناها
وتمر على الصفحات.. فتسقيها عذبا زلالا
كل التحايا لأنفاسكِ التي طبعت آثارها
ولن تبرح
شكرا لعينيكِ حين مجيء