ما بينَ التسكُّعِ على أرصفةِ العمرِ
وفوضويةِ الأمنياتِ اللاهثة
والغافية بأقبيةِ الفكرِ
ترتعدُ أنفاسُ الصبرِ مثقلةً
بعبارات جنونٍ
وهذيانٍ انشقّـتْ له فضاءاتُ الرغبة
لـ يخضّرُ البكاءُ
ناثرا تناهيـدَ اليأسِ
فوق ربوعٍ لم تشهدْ يوما
سوى باقات ورد بالأملِ تعطرتْ
أديتنا الموقرة أرجو قبول وجهة نظري
أحيانا نحتاج أن نمارس الجنون
رغم معرفتنا بأننا لسنا كذلك
ولكن اللحظات التي تمر بالإنسان تأبى عليه التعقل
فأنا أتوسل الجنون أحيانا إلا أنه يأبى أن يلتحفني
اقتباس:
الطفلةُ المتقوقعةُ بأعماقِ الروح
تتساءلُ ...
عن غربةِ المسافات
عن حكايا قبلَ النومِ الشهيّة
عن شظايا همسٍ
ضجّتْ بها مدائـنُ العشقِ ذات فرحٍ
كلنا نحتاج تلك الشخصية الساكنة بين طيات الأمنيات
رغم أننا تركناها على رصيف الذكريات منذ زمن بعيد
نحاول نداءها وقد نتوسلها للحضور
وكثيرا ما أراها في لعبة طفل أحاول أن أداعبه بها إلا أنني وفي قرارة نفسي أمارس طفولة أحن إليها
اقتباس:
فوق أشواكٍ مسنّنةٍ تقفُ
بقدمينِ عاريتين
تعلنُ ضجرَها
وقلبها نحو السماءِ يرنو
مقيما للعتمةِ قدّاساً
فتحِنُّ الغيومُ ذات رجاءٍ
ترسلُ هطولا مالحاً
يملأ ثقوبَ الليلِ الحالكِ
بحرقةِ الإحــباطْ
وكأنَّ الريحَ أبتْ
إلا أن تشتعلَ بالأفـقِ
لتزيدَ لهيبَ الشجنِ
بروحٍ متهالكةِ القِوى
هنا قد أجبرني نصك على أن أعيد القراءة مرة أخرى
وأصابتني الحيرة في اختيار لون حبات المطر المالحة
ولم أجد رتقا لثقوب ليل سكن بين أسطرك
ولكن ومن وجهة نظري لا بد من تلك الثقوب عسى أن يلج من خلالها ضوء القمر
اقتباس:
يا أيها المطرُ الهاربُ
رويدك .........
ما عاد للقلبِ ضفافٌ عليه يتكئُ
فابعـدْ نواحَك
واوقفْ طوفانَ ثرثراتِك الجنائزيّة
فقد ترنّحتِ المفـرداتُ كالسكارى
على دربِ الذبولْ
ديزيريه
4 كانون أول ( ديسمبر 2016 )
اقتباس:
ألفاضلة والمبدعة ديزيريه سمعان
أرى في نهاية نصك تصميما على تجاوز الطوفان
وكسر جموح موج لكي تصل الروح إلى بر الأمان
رائع نصك بكل ما سكن فيه من أمنيات وأحلام
وصدقيني هناك في نهاية النفق دوما ما نجد النور ولو كان ناتجا عن اشتعال شمعة متعبة
أديبتنا القديرة المتوغلة صاحبة الحرف الرخيم الأصيل
برؤًى متعمقة حد الذهول.. فالصمت تأهباً لما هو آت من تفكر بعيد قصي جليل!
كانت ثرثرة مطرية عذبة مغزارة الهطول على ذائقتنا.. فأنعشتها حين جفاف..
سلمت أناملكم المبدعة أختي العزيزة
مودتي والاحترام
ما أسعد قلمي حين عانقت حروفه
قلما مذهبا ينثال عذوبة
كل الامتنان لعميق قراءتك وثنائك
باقة بنفسج لـ قلبك شاعرنا المؤتلق
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
ألفاضلة والمبدعة ديزيريه سمعان
أرى في نهاية نصك تصميما على تجاوز الطوفان
وكسر جموح موج لكي تصل الروح إلى بر الأمان
رائع نصك بكل ما سكن فيه من أمنيات وأحلام
وصدقيني هناك في نهاية النفق دوما ما نجد النور ولو كان ناتجا عن اشتعال شمعة متعبة
تحية تقدير واحترام لك
شاعرنا المتألق ..
قرأت تعقيبك مرات عدة
ربما هي الروح المتعبة .. النفس المقهورة .. الجسد الذي لم يعد يشعر بالأمان
لما يجري حوله من مجريات تكاد تفتك بما تبقى من فتافيت أمل
محاولة لسبر غور الفرح رغم العتمة والحزن المحيطان بنا
تخطي صعاب ارتدت على أرصفتها خطواتنا مرات ومرات
لكن !!! يبقى ثقب بالأفق .. تلوح منه بشائر النور
سنقتنصه .. لاثمين شفاهه بأنفاس متقطعة
لربما تهطل بدروبنا زغاريد الفرح
أسعدتني مشاركتك .. وأشكر الأميرة الغالية على اختيارها
لتتربع بقسم ( أحلى الردود ) لأنها فعلا تستحق
يا أيها المطرُ الهاربُ
رويدك .........
ما عاد للقلبِ ضفافٌ عليه يتكئُ
فابعـدْ نواحَك
واوقفْ طوفانَ ثرثراتِك الجنائزيّة
فقد ترنّحتِ المفـرداتُ كالسكارى
على دربِ الذبولْ
صورة تتشكّل في الوجدان فيطفح بها وتتكاثف حولها المعاني لتخرج من كمونها الى الوضوح
هنا تجيئ اللّغة منظّمة لجوهر المعنى فتجيئ الصّورة الشّعريّة رافلة في ديباجة واستعارات وتشابيه
وارتباط رمزيّة المطر متصلة دوما بالبعث والولادة ومعنى القداسة..
ديزي تكتبين بأحساس عميق يُخرج الأحاسيس من العمق فتستحيل جمالا وتفوّقا
محبتي أيتها الرّقيقة الوجدان
يا أيها المطرُ الهاربُ
رويدك .........
ما عاد للقلبِ ضفافٌ عليه يتكئُ
فابعـدْ نواحَك
واوقفْ طوفانَ ثرثراتِك الجنائزيّة
فقد ترنّحتِ المفـرداتُ كالسكارى
على دربِ الذبولْ
----
نص معتدل القوام بلغته الساحرة الأنيقة
التي كانت له لباسا جميلا
تحية تليق أستاذة ديزيرية . ودمت في رعاية الله
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه