كبر كل شيء حولنا.. الخوف والحزن
وحجم الأمنيات
هي الدنيا دار بلاء وامتحان
ولا خلاص.. إلا أن يشاء الله
أخي الشاعر القدير محمد الصالح الجزائري
عذب هطولك
حتى وأنت تتخبط بين جدران التلاشي
إلى الأرقى
كبر كل شيء حولنا.. الخوف والحزن
وحجم الأمنيات
هي الدنيا دار بلاء وامتحان
ولا خلاص.. إلا أن يشاء الله
أخي الشاعر القدير محمد الصالح الجزائري
عذب هطولك
حتى وأنت تتخبط بين جدران التلاشي
إلى الأرقى
الأديبة القديرة الأستاذة حنان..بلمستك الحانية على حروفي المتواضعة تستعيد القصيدة بعض ألقها المتلاشي..شكرا لك على المرور اللطيف..تحيتي واحترامي..
ببصيص الأمل نعيش وقد يكبر هذا البصيص ويصير شعلة وهاجة تنير طريق السعادة والحبور
بوح شفيف كما الهمسات ومؤثر كما اللسعات
دمت بهذا البهاء الذي أنعش الروح
مودتي وأرق تحاياي
ببصيص الأمل نعيش وقد يكبر هذا البصيص ويصير شعلة وهاجة تنير طريق السعادة والحبور
بوح شفيف كما الهمسات ومؤثر كما اللسعات
دمت بهذا البهاء الذي أنعش الروح
مودتي وأرق تحاياي
أخي الرائع الأستاذ ناظم..شكرا لك على مرور قارئ واع..محبتي التي تعرف..
يا له من حزن عميم طفح الروح..!
ويا لها من رؤى موجعة دوى صداها آفاق الدنى..
حفظكم المولى وأراح قلبكم أيها الكبير النحرير
نستأنس التواجد الزاخر بالفصيح
محبتي والاحترام
يا له من حزن عميم طفح الروح..!
ويا لها من رؤى موجعة دوى صداها آفاق الدنى..
حفظكم المولى وأراح قلبكم أيها الكبير النحرير
نستأنس التواجد الزاخر بالفصيح
محبتي والاحترام
صديقي الصدوق ورفيق الجرح والحرف الأستاذ الشاعر الكبير ألبير..شكرا لك على المؤانسة الطيّبة أيها الإنسان الإنسان..محبتي وتقديري..
تحاصرنا صرخة الأبرياء
وينهكنا الوجع
وسجل الشهداء يكبر يوماً بعد يوم
ليزداد عدد الأرامل والثكالى
وأفواه الجياع تكبر
ونحن متمسكين بخيط الأمل ربما يلوح لنا يوماً في السماء
نص صور الواقع بدقة ورقي
دمت بخير شاعرنا الكريم
تحياتي