دعد الغالية ..
ذاكَ تَرحٌ وَ توقٌ يحلَّ في الروحِ مابينَ الفينةَ والأخرى
ومن الاِنصاف أن نَجودَ بفسحةِ وقتٍ لها كلّما اِستفزّها اِعصار العمرِ
وحتّى نبدّد تألّبها نعطيها اِحساسٍ واهم قد يمليَ رجائها
فهيَ أشبهُ بالطفلِ اللجوج رغمَ اِنّه يعرف نتيجة مبتغاه منذ ان كُبحَ جماح تغنّجهِ
للحرف هنا قيمة وابداع وَ اِنصياع لملكة لها ثراء لغوي صرف
وللوجد هنا روضة متنائية من مسكٍ ورياحين
الأخت الرائعة منوبية
تقديري ومودتي
تأرجح نظري بين السطور
تركت الهذيان في فسحة الدماغ
وطويت بالقلب بعض الغصات
خفت من شهقات الدهشة أن تتأبط أذرع دمعي
وأبقى وحيدة في شطآن بحرك أيتها الدعد
....
من أروع ما قرأت لهذا اليوم
ومن أعمق ماتلمسه إحساسي
لدعد كل محبات العالم
شكرا لهذا القلم الرائد
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
ففي كلّ كتابة لنا حكاية ندوّنها
ننبشها فينا
ننمّقها وننتهي بتصديقها ...
نهزم بها بعض الإنسدادات العالقة بمساراتنا في هذا الزّمن الآبق....
لقطة من لقطات الكاتبة الهادئة منوبية كامل الغضباني ... الجمال يبدو ولو في جملة من
تنويرات المبدع الحقيقي ... كنت أقرأ للكاتبة وثقتي كبيرة أن أناملها تتقن ماترسم ،
وفكرها ييتبع ما يسكب من لآلئ... رحلت معها الى لبنان ، و عرجت على كم بحيرة ،
وعدت أستمتع بهذه اللوحات التي قلت في تعابيرناو مكتوباتنا في زمن الجفاف هذه ..
أديبتنا الرائعة دمت كما نريد .
يُسعدُني مرورك القدير الفاضل الصحراوي.
ولتبق الكتابة ملاذنا الذي نحبّ نؤتيها فتتبدّد كلّ همومنا
تقديري وعميق امتناني .
دعد الغالية ..
ذاكَ تَرحٌ وَ توقٌ يحلَّ في الروحِ مابينَ الفينةَ والأخرى
ومن الاِنصاف أن نَجودَ بفسحةِ وقتٍ لها كلّما اِستفزّها اِعصار العمرِ
وحتّى نبدّد تألّبها نعطيها اِحساسٍ واهم قد يمليَ رجائها
فهيَ أشبهُ بالطفلِ اللجوج رغمَ اِنّه يعرف نتيجة مبتغاه منذ ان كُبحَ جماح تغنّجهِ
للحرف هنا قيمة وابداع وَ اِنصياع لملكة لها ثراء لغوي صرف
وللوجد هنا روضة متنائية من مسكٍ ورياحين
الأخت الرائعة منوبية
تقديري ومودتي
رائع الإحساس دوما انت يا أخي الغالي ثامر الحلي
فقلبك طافح بأنبل وأرقى الاحاسيس وهذا ما يصبغ مرورك دوما بجمالية وشاعريّة متفرّدة
شكرا لك ايها الوارف فكلّ ما قلت يشي برقّة روحك ورهافة حسّك الإنسانيّ
تقديري دوما يا ثامر العزيز.
تأرجح نظري بين السطور
تركت الهذيان في فسحة الدماغ
وطويت بالقلب بعض الغصات
خفت من شهقات الدهشة أن تتأبط أذرع دمعي
وأبقى وحيدة في شطآن بحرك أيتها الدعد
....
من أروع ما قرأت لهذا اليوم
ومن أعمق ماتلمسه إحساسي
لدعد كل محبات العالم
شكرا لهذا القلم الرائد
النجلاء الغالية
لحلولك بهجته وألقه
ولحرفكأسراره
فكلّ حرف منك هنا لامس شغاف القلب
فكوني بالقرب أيتها الدّمشقيّة الوارفة فكم أسعدُ بك
محبّتي وباقات ياسمين يا ابنة الشّام الشّامخ