ما هذا الشجن المقيم في شرايين القصيد
ما هذا الوجع الذي ضرب خيمة في عمق القلب
قصيدة تمشي وهي تسح دموعا حارة حارقة
لم أتصفحها إلا من قليل بعد انقطاع دام قرابة اليومين
متقنة لغة ومترفة صورة رغم سياط ألهبت ظهرها
دمت شاعرة أعتز برائع شعرها
ولك مني تمنيات بقصائد مبهجة للروح مفرحة للقلب
رغم إقامة الحزن فينا
شكرا لك شاعرة متألقة متأنقة
يااااااااااااه يا حنان أي شعرٍ هذا الذي يتدثر بالتشاؤم رغم حلاوة اللغة فيه وسباكتها لو كانت تشي بالسعادة لأطربت قارئها وأرقصتهُ ومع هذا فالكثير منا يرتدي جلباب الحزن وخاصة في هذه الأربعينية وقد حققت للنفس ما تريد
وسأترك مهمة تعليقها بين النجوم لمشرفي العمودي
بوركت غالية النبع وأريجه المتدفق
شاكر السلمان
سعيدة أن توقيعك هو أول الوردات المنثورة على شعر قصيدتي
وسعيدة أن نالت حروفي هذه الشهادة الكبيرة من أديب خبير كأنت
شكرا لحضورك الذي زادني شرفا وغرورا
شكرا بحجم روعتك
حاشاك .. حاشاك
والله ما انت الا ريحانة وستبقين ام الرياحين
على الرغم من كل شيء
ليتك تخرجين من هذه الروح السلبية
وادخلي الى اعماق قلبك الطاهر عودي الى نفسك
ستجدين الجنة .. حنان اياك فقد قال الشاعر
واكرم نفسي انني ان اهنتها
وحقك لم تكرم على احد بعدي
وطبت رائعة
ودمت ريحانة
تقديري واحترامي
عامر الحسيني
شكرا لمواساتك وحروفك التي تنحت الجمال والطيبة على ألواح الروح
شكرا لرفيع ذوقك الذي أخجل مني الحرف
أينما حللت يفرش الورد بساط عبقه ويستريح
شكرا من الأعماق يا رائع
وهاهو النص يصف ببوح صادق حسرات القلوب وأنات الأرواح
بعد أن جفت السحب ويبست الصحف وغار المداد وكأننا نعيش
في أحزان دائمة وآلام مستمرة وأصبحت الأفراح سرابا والآمال أوهاما
بورك بحرفك أخت حنان وهو يحلق في عليين
تحياتي
الدكتور أسعد النجار
نعم هو زمن الأحزان والنكبات والحروب التي لا تنتهي
وليس لنا سوى الحروف.. نسكبها لنبث من خلالها ما يخالجنا من وجع
شكرا لمرورك العبق وتشجيعك المورق الجميل
شكرا بحجم روعتك