كيف كنتَ وتكون رائعا؟!
لقد أسعفتني حروفك لأنْ أكونَ مسترخياً
بين هذا الوهج وذاك البوح الذي نفثهُ قلبك الرقراق
كيف أتيت مبدعا؟!
كل حواسي ذوقا ولمسا ونظرا وشما كانت تحت وبين وفوق
هذا البحر العباب
كيف حلقتْ روحُك في ثبجِ التألق؟!
كلما حاولتُ أنْ أطيرَ نحو قمةِ جبلِ قريحكَ
وجدتُ نفسي تنحدر تحت جداول هذا الجبل بكل أريحية
ولكن...
لم يمنعني ذلك من رشف معين هذا الفرات
اعذرني فلازالت العذوبة في فمي
هو الوفاء والولاء أخي عادل
لكن قد يقابل بالغدر
إنما النفوس تصلح بصلاح مراداتها
نص ثري غني زاخر بالفكر والصور والمعاني والدلالات
يستحقانها والله وقد توجا بها علمين من علبم
أحييك على روعة الشعر الصاخب بصورة المستجدة
أخي عادل
أنت علم على علم
رائية غرّاء ، قصيدة ماتعة جميلة
فيها ترابط ٌ رائع ، وقد انسابت مفرداتها
كنهر نمير عذب ...
هنا أقف في هذا الفضاء المليء بالصور والمعاني
وجمال التصوير وبراعة التعبير ...
كيف كنتَ وتكون رائعا؟!
لقد أسعفتني حروفك لأنْ أكونَ مسترخياً
بين هذا الوهج وذاك البوح الذي نفثهُ قلبك الرقراق
كيف أتيت مبدعا؟!
كل حواسي ذوقا ولمسا ونظرا وشما كانت تحت وبين وفوق
هذا البحر العباب
كيف حلقتْ روحُك في ثبجِ التألق؟!
كلما حاولتُ أنْ أطيرَ نحو قمةِ جبلِ قريحكَ
وجدتُ نفسي تنحدر تحت جداول هذا الجبل بكل أريحية
ولكن...
لم يمنعني ذلك من رشف معين هذا الفرات
اعذرني فلازالت العذوبة في فمي
آنستني سياحتك القارئة المنغمسة بعمق هادئ شاعرنا الراقي شوقي أحمد سعيد بهذا الهطول التواصلي المتفاعل النبعي البليل في موسم القحط ..
هو الوفاء والولاء أخي عادل
لكن قد يقابل بالغدر
إنما النفوس تصلح بصلاح مراداتها
نص ثري غني زاخر بالفكر والصور والمعاني والدلالات
يستحقانها والله وقد توجا بها علمين من علم
أحييك على روعة الشعر الصاخب بصوره المستجدة
أخي عادل
أنت علم على علم
رائية غرّاء ، قصيدة ماتعة جميلة
فيها ترابط ٌ رائع ، وقد انسابت مفرداتها
كنهر نمير عذب ...
هنا أقف في هذا الفضاء المليء بالصور والمعاني
وجمال التصوير وبراعة التعبير ...
دمت شاعرا مبدعا
الوليد
آنستني قراءتك المثنية على النص شاعرنا الراقي الرائع الأستاذ وليد دويكات أسعدتني لمستك الدافئة الحانية المتواصلة المتفاعلة المملوءة حميمية راقية..