كأنني بباب المعظم الذي رأيته من عقود مضت ,أمامي..كيف لا والرسام الماهر هو صلاح الدين سلطان..
أبدعت بالوصف والسرد ..كشأنك دوما, وأضفيت روح العراقي الأصيل العاشق لأهله ووطنه للموضوع..
لكن نقطة آلمتني مع أنها حقيقه...الشيوعي يفتخر بموسكو...وكان المسيحي يفتخر ببريطانيا,والتركماني يفاخر بتركيه والشيعي يفاخر بأيران..(أقصد الغالبيه عدا المثقفين وهم قليل) وكأنهم لايعيشون بوطن يكرمهم اسمه العراق...يعني من بقي عراقيا...؟؟
سنبقى بأنتظار مذكراتك بشوق ولهفة أخي الكريم ,العراقي,صلاح الدين سلطان...