قيس المعزة . (( تناقلت أخبار من البصره أن عشيرة دفعت لعشيرةأخرى خمسون امراة ... ...فصل عشائري...ونحن بالقرن الواحد والعشرين...كأنهن بقرات أوأغنام...هذا التقليد بين عشائر جنوب العراق فقط... ))
....................................
اشلون اكلوبكم اتحولت صخر
مو يزي يارجال!! اشبعنا قهر
مرت سنين اطوال يا ولد الغجر
ما عدكم فد احساس! انتو موبشر؟
كل ما يجينا يوم ، انشوفه امر !!!
................
مات الزرع ، والاشجار مقطوعة
والطفل يبحث بالزبل من جوعة
والاب ابحيرته ، غركان بدموعه
والام بس جلد عظم! اه يمفجوعة
.....................................
كن منصفا ايها الرجل ، كوني واعية ايتها الانثى
على الرغم من نضال المراة من اجل حقها المسلوب قد حقق نوعا ما بعض المكاسب في اوربا وعلى راسها المانيا ، الا ان الواقع يرينا ماس لا حصر لها في القارات الخمسة.
تصور لحد عام 1970 كان لا يحق للمراة ان تعمل في المانيا دون كتاب موافقة من زوجها. هذا على الصعيد المانيا المتطورة اذا ما قارناها ببقية الدول الاوربية.فما بالك على صعيد القارات الخمسة !!!!!
سبق وان ذكرت حول زيارتي لبعض دور النساء في اوربا ، ثقوا بالله ، تجد فيها ماس لا يرضاها الضمير الانساني ناهيك عن الاديان السماوية قاطبة من جراء المعاملة الوحشية التي تلقوها من ازواجهن.
المراة في كثير من المجتمعات تعامل بشكل وحشي ، لا يمكن لضمير انساني ان يتقبله ، ناهيك عن الاديان السماوية.
حضرت كما جاء في احدى مقالاتي ، مؤتمرات على صعيد القطري ، والعالمي ، ونخرج بمقررات جيدة ولكن على صعيد الواقع: كنتيجة اي عدد تضربه في الصفر !!!!!!!!!!
اخي وصديقي ، ابن العراق الشهم قيس المعزة ، نقل لنا خبرا ، ونقلته وسائل الاعلام العراقية مفاده:
(( تناقلت أخبار من البصره أن عشيرة دفعت لعشيرةأخرى خمسون امراة ... ...فصل عشائري...ونحن بالقرن الواحد والعشرين...كأنهن بقرات أوأغنام...هذا التقليد بين عشائر جنوب العراق فقط... ))
قرأت الخبر ولم ياخذني العجب.
ما تتوقع من فئة باعت بلدها ، وشعبها للأجنبي بثمن بخس ؟ !!!!!!!!! بل ماذا تترجى من حكومة نصبها العدو لتحقق امنياته؟
اول تجارة كانت تصدير البنات البريئات بحجة العمل الى الكويت ودول الخليج وكم منهن انتحرن بعد مواجهتن للواقع وكشفته وسائل الاعلام العالمية. وكم منهن وقعن في ايد فاسدة في سورية وتلقفهن تجار السوء وحدث من جرائها عدد من الانتحارات ، تدمي القلب ، وكشفتها بعض وسائل الاعلام ؟ اين ايمانكم ؟ !!!! واين دينكم يا اعداء شعبكم واعداء الانسانية؟
ما ارتكب في العراق من مجازر وحشية ، حركت ضمير بعض الجنود الامريكان ، وعدد قليل من جنود الدول الاخرى حيث هرب قسم منهم ، وتطرق لها الاعلام في وقتها . اين اختفى ضميركم يا عديمي الضمير؟
ان ما حدث في العراق ، مأساة ، فهل قلوبكم من صخر ، يا عملاء الاجنبي ؟ ثقوا بالله لو الجيش العراقي او أي جيش اخر قام بهذا العمل في امريكا ، او انكلترا او أي بلد اخر ، لتبرأت من وطني ، من جراء هذا العمل البربري الذي سيبقى عارا في تاريخ الحكومات التي اشتركت في الحرب. ، لانها مسالة انسانية بحتة ، فاي ضمير تحملونه ، وانتم انتم اشتركتم مع العدو في قتل ابناء شعبكم ، وتدنيس شرف فتيات وطنكم البريئات. اين ولى ايمانكم ؟ يا عديمي الايمان .
(( ستكشف لك الايام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالاخبار من لم تزود ))
قتلوا ، نهبوا , وسرقوا ، ليعيشوا اسيادا على جثث ابناء بلدهم ، دون خجل ولا حياء !!!!!!!
عار ، عار ، عار يا تجار البشر ، يا اعدا ء العراق ، والامة العربية.
حولتم العراق يا اعداء العراق ، الى متجر لبيع وشراء النساء ، لان الجنة تحت اقدامهن !!!!!!
المراة لم تخلق لبيع وشراء ، وانما خلقت كالرجل ، لتقوم بدورها في المجتمع الانساني ، يا عبيد المادة.
اليست امهاتنا نساء ؟ فكيف اذن تجعلوها في الدرك الاسفل ، يا عبيد المادة ، ويا خدم المحتل؟
(( اذا كان الطباع طباع ذئب ... فلا لبن يفيد ولا حليب ))
اشكر ابن العراق الحر قيس المعزة ، على هذه الالتفاتة ، والتي تبنتها افكارك التقدمية ، النابعة من ضمير ايمانك بالخالق العظيم ، مع تحية مشبعة بالايمان يا ابن الكرام.
اخوك ابن العراق الجريح . صلاح الدين سلطان
............................
التفاتة بسيطة الى فاتن رشيد
اولا منذ اللحظة الاولى عرفت بانك لم تدخلي باسمك الصريح.
ثانيا لا يهمني ان كنت ذكرا او انثى ، وانا اعرف حقيقتك ، واخاطبك بالطريقة التي انت اخترتيها لنفسك.
ثالثا كان عليك ان تأخذي بالحسبان حول ما جرى لك قبل حوالي ثلاث سنوات ، وأن تشكري الله ، ولا تسلكي طريقا شيطانيا اخر. فاعلمي ان الله موجود ويحاسب عبده ان عمل مثقال ذرة خيرا او شرا ، فلا ترمي نفسك بحفرة يا بنت الحلال ، ان سقطت فيها ، فلا يفيدك احد والله يعلم ما في الصدور ، وخذي كلامي بجد.
واعلمي ان الشعب العراقي واحد ، بسنته ، وشيعته ، بل وكل الاديان الاخرى ، ومن يحاول دس سموم التفرقة ، فسوف لا يلقى من الشعب الا الاهانة والندم.
اشكر الاخوة والاخوات الذين دفعتهم نقاوتهم وايمانهم ان يردوا بما يليق بالمقام.
تحياتي الاخوية لكم جميعا.
دمت عراقيا نقيا ، وعربيا اصيلا ، يا اخي الكريم ، وصديقي الامين قيس المعزة.
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان