الله الله
للتثبيت
ولي إطلالة تطول من نافذة الشمس
لأحصد الأقحوان المندى بالصباح
القصي القدير
سلمت والربيع
زنبقة النيل المنية القديرة
أمتناني وتقديري للتثبيت ..جعلك من أهل الثبات في الخير دائما
حتما ستكون أطلالتكم الثانية بذات الحلّة..وبذات البهاء
فخيوط الشمس لا تمنح الا الضياء
باقة ورد مع فائق تقديري وأعطر التحايا وأعذب السلام
العنوان وحده حكاية...فالنافذة هي المكان الذي يشهد على حالات العشاق..منها نلوح مودعين وخلفها نقضي ساعات الانتظار وعلى زجاجها نرسم بأنفاسنا دروب ونبض..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود
هو ما بيننا نافذة من زجاج معتم الرؤية،نرسل زفراتنا عبر شقوق جدران متعرجة،كل منّا يتناغم مع صداه،ولا نسمع
صدى الأخر.هو حوار الخائف المرتبك من سجان يختبيء بين ثنايانا ووليمة نشتهي كل ما فيها وممنوع علينا كل ما فيها فلا صوت للصدى وخيال مموه يتناثر على المنضدة.
وصوت هامس شجي مبحوح حنون على أوتار الوجع،ينام على أرصفة الصمت يستجدي صخباً تقطعت أوتاره
هو ما بيننا جداراً من الوهم نخاف أن كلينا أن نحطمه
يا..أنثى تختصر كل الإناث ما خلف نافذتك صورتي المموهة
بحلم تهمس به روحك الطفلة وما خلف نافذتي أنثى ملاك تهمس
بشوق خجول يركب خيوط الريح المتبعثرة.
فمن منّا أميرتي..يكسر زجاج النافذة..!
لتتسلل خيوط الشمس لتضيء الزوايا المعتمة..
أحياناً يكون السجان بداخلنا ورغم انه بداخلنا الا انه يملك السيطرة علينا..ليس كل ما تطاله يدنا يكون لنا وليس كل ما لا نملكه صعب المنال..ويبقى الصمت مالكاً لزمام الموقف حتى لا تنفلت المشاعر بصخب.
بطل النص ملّ العتمة التى ترخي بظلالها على المشاعر التى يشعر بأن مكانها تحت الشمس..يطلب منها أن تساعده لكي يحطما زجاج النافذة التى تحجب فيضان المشاعر..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود
فيا مُهرَة القصيد جُموحك يمطر الندى وَيُلّوحَ بالشذى
وموقد الشوق المتعطش يحرق سحنتي ومناديلي
ثمة حزن معتق بطعم الحنظل يتسرب من فراغات النافذة
كسن رمح ينغرس في قصائدي النحيفة.
كيف أصف صوتك وهو يطرق أبواب أذني
أهو شجي أم رطب النسمة أم أبح الشوق أم أغن اللحن
أم كرواني الصدى أم لذيذ الندى أم جهير أم ..وأم
لا أدري كيف وصل صوتي أليك
حشوته بأكداس من العذوبة
وغلفته بسنابل الهمس الحنون
وكتمت زفرات الفؤاد
ولكني لا أخفيك..دسستها بشفرة الأوتار
يشكو لأنثاه لوعة الشوق وحرقة اللهفة اليها..يريدها أن تزيل كل الحواجز التى باتت تسكن روحه وخزات مؤلمة..هي وحدها القادرة على الهطول عليه ليرتوي بمشاعرها..
بطل النص هنا عاشق حد النخاع..يرى فيها الجمال ومن صوتها يطرب..لا يجد الوصف المناسب لصوتها فهي فاقت كل الوصف..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود
عندما يختفي ظلك من خلف النافذة
تتيبس محبرتي وتصفر أوراقي
وترتبك أشيائي ويتمرد ما خلف قضبان صدري
تخونني الشجاعة في محراب الأعتراف
فأقمع التمرد بسياط البياض ووقاره
متنسك حرفي وراهبة محبرتي
وحرائق في الفؤاد المبلل برذاذ الشوق
فياترى من يطفأ حرائق قطعة الندى المبللة بالرذاذ
ومن يشعل الفانوس في ظل كسوف الشمس
ومن يشعل الشموع في ظل خسوف القمر
وما بين الكسوف والخسوف..رحلة وجع
رغم وجود ذلك الحاجز ( النافذة) إلا ان الحبيبة تبقى هي الوحيدة القادرة على جعل الحرف يجري بكفه..عندما يغيب خيالها تفقد الأشياء معناها..ويشتعل الفؤاد بالوجد ويعربد الحنين في أروقة الروح ..رحلة من التيه تجعل بطل النص غير قادر على التكيف مع مكونات الحياة من حوله..بعدها عنه هو الوجع بعينه..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود
تتكدس ملامحك.. حتى أمتلأت بها الذاكرة
وأغرق طوفانها..ما خلف الأضلاع الواهنة
من الثقب الأبيض
أخترقت مجرتك مداري
ومبسمك الضاحك
يطبع رسمه على وريقات الورد في دوحتي
\
\
كي أرى قسمات وجهك
عليها ان تعانق زجاج نافذتي
لأقرأ ما على وجنتيك أخاديد النرجس
متعبة عينيك وبريق الشوق فيها يأبى البوح
هل تدركين ما أعتراك..؟؟
أنا..أدركت ما أعتراني
على أوراق ذابلة
ونسيان يستوطن ذاكرتي
أرتسم من جديد لون فرح...
القصي......
ملامحها أصبحت كالوشم في ذاكرته وتبقى ابتسامتها تلك الشيفرة السحرية التى تجعل من حياته دوحة كل ما فيها مبتسم..
مازالت النافذة هي الشاهد الذي يشاركهما المشهد..يحاول الاقتراب منها أكثر ليعرف المزيد عن مشاعرها رغم كل الحواجز..يخبرها بمشاعره صراحة لعل وعسى تنساب مشاعرها عبر الحواجز وأن تعلن عن أحاسيسها تجاهه في أقرب فرصة حتى تزهر دنياه احتفاء بميلاد اعتراف صريح منها على نبض من بياض..
هكذا قرأت النص
****
ها قد عدت كما وعدت..
نص مدهش..صورت فيه حالة وجدانية عميقة عندما تقف الحواجز في طريق سريان المشاعر..وكانت اختيارك للنافذة اختياراً ذكياً وموفقاً..
[QUOTE=قصي المحمود;344236] ما خلف النافذة...
هو ما بيننا نافذة من زجاج معتم الرؤية،نرسل زفراتنا عبر شقوق جدران متعرجة،كل منّا يتناغم مع صداه،ولا نسمع
صدى الأخر.هو حوار الخائف المرتبك من سجان يختبيء بين ثنايانا ووليمة نشتهي كل ما فيها وممنوع علينا كل ما فيها فلا صوت للصدى وخيال مموه يتناثر على المنضدة.
وصوت هامس شجي مبحوح حنون على أوتار الوجع،ينام على أرصفة الصمت يستجدي صخباً تقطعت أوتاره
هو ما بيننا جداراً من الوهم نخاف أن كلينا أن نحطمه
يا..أنثى تختصر كل الإناث ما خلف نافذتك صورتي المموهة
بحلم تهمس به روحك الطفلة وما خلف نافذتي أنثى ملاك تهمس
بشوق خجول يركب خيوط الريح المتبعثرة.
فمن منّا أميرتي..يكسر زجاج النافذة..!
لتتسلل خيوط الشمس لتضيء الزوايا المعتمة..[/QUOTE]
أخي الفاضل قصي
أستأذنك بأن أضع قرائتي من وجهة نظري المتواضعة بين يدي نصكم المفعم حيوية
في إحدى المرات قال لي احد اصدقائي الروائيين "أترك نفسك واخلع أثوابا تقيدك ساعة تكتب"
هي المبادئ والعادات التي تأسر قلمي حينما أكتب
فنافذتك تلك جعلتني أسترق النظر إلى صورة رسمها حرفك ودججتها أسطرك بألف ألفِ معنى
سمعت صوتك الذي تصرخ فيه صامتا
صلبت أنين وجعك على أعواد المعاني الكثيرة
ما زلت تعلم نفسك الصبر رغم كل شيئ
اقتباس:
فيا مُهرَة القصيد جُموحك يمطر الندى وَيُلّوحَ بالشذى
وموقد الشوق المتعطش يحرق سحنتي ومناديلي
ثمة حزن معتق بطعم الحنظل يتسرب من فراغات النافذة
كسن رمح ينغرس في قصائدي النحيفة.
كيف أصف صوتك وهو يطرق أبواب أذني
أهو شجي أم رطب النسمة أم أبح الشوق أم أغن اللحن
أم كرواني الصدى أم لذيذ الندى أم جهير أم ..وأم
لا أدري كيف وصل صوتي أليك
حشوته بأكداس من العذوبة
وغلفته بسنابل الهمس الحنون
وكتمت زفرات الفؤاد
ولكني لا أخفيك..دسستها بشفرة الأوتار
هو الخوف المندس بين ثنايا الأمنيات
هي لحظات تقبل كل ألوان الحلم
هو أول لقاء بين صوت تسكنه حشرجة الخجل مع سمع متشنف رغم دقات القلب التي تصاحب الوجع
هي خشية النفس من أن تتفلت منها حروف تظهر مدى ارتجاف إضمامة تمنعها آلآف الحكايات
اقتباس:
عندما يختفي ظلك من خلف النافذة
تتيبس محبرتي وتصفر أوراقي
وترتبك أشيائي ويتمرد ما خلف قضبان صدري
تخونني الشجاعة في محراب الأعتراف
فأقمع التمرد بسياط البياض ووقاره
متنسك حرفي وراهبة محبرتي
وحرائق في الفؤاد المبلل برذاذ الشوق
فياترى من يطفأ حرائق قطعة الندى المبللة بالرذاذ
ومن يشعل الفانوس في ظل كسوف الشمس
ومن يشعل الشموع في ظل خسوف القمر
وما بين الكسوف والخسوف..رحلة وجع
هي أكداس الإحاسيس المعتقة بالوجع الممهور بالبياض
هي خياليه العالم الذي كان اللقاء فيه يرقبه ألف تساؤل ولا يوجد جواب
نيران شوق تتقمصها الحروف وأبداً لن تصل إلى رسم الصورة دون أن تلتقي العينان
ورغم كل الرياح والعتمة هناك شمعة تنير بضئالة
اقتباس:
تتكدس ملامحك.. حتى أمتلأت بها الذاكرة
وأغرق طوفانها..ما خلف الأضلاع الواهنة
من الثقب الأبيض
أخترقت مجرتك مداري
ومبسمك الضاحك
يطبع رسمه على وريقات الورد في دوحتي
اقتباس:
كي أرى قسمات وجهك
عليها ان تعانق زجاج نافذتي
لأقرأ ما على وجنتيك أخاديد النرجس
متعبة عينيك وبريق الشوق فيها يأبى البوح
هل تدركين ما أعتراك..؟؟
أنا..أدركت ما أعتراني
على أوراق ذابلة
ونسيان يستوطن ذاكرتي
أرتسم من جديد لون فرح...
القصي......
هي نافذتك التي ترسم الحلم المتعب من آهات الوجع
تراها بين طيات انفاس وردة في وقت الربيع
تلمح طيفها كجرم سماوي يأتي مسرعا في الافق
حاولت أن أقرء حروفك ولكن نظري خانني
كانت نافتك المفتوحة على أبواب الأحلام
وتعابيرك التي رسمت صورتها هناك
جعلتني مشتتا فيمن كانت حروفك تحكي منك بعض الوجدان
أخي قصي
لك الاحترام والتقدير
ولنا شرف القراءة التي تهدينا أكثر مما قد يصفه قلمي
تحية تليق بك
للعشق نور يقتحم النوافذ المغلقة
يتسرب الى الروح ممسكا بباقة مشاعر وضمة ورد
فافتح ذراعيك لحديث النوافذ واملئ رئتيك بأنفاس من تحب
يا قدير
من خلف نافذتك تغلغل فينا هواء عذب برائحة الياسمين
ما أروعك
ودي وتقديري
العنوان وحده حكاية...فالنافذة هي المكان الذي يشهد على حالات العشاق..منها نلوح مودعين وخلفها نقضي ساعات الانتظار وعلى زجاجها نرسم بأنفاسنا دروب ونبض..
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود
هو ما بيننا نافذة من زجاج معتم الرؤية،نرسل زفراتنا عبر شقوق جدران متعرجة،كل منّا يتناغم مع صداه،ولا نسمع
صدى الأخر.هو حوار الخائف المرتبك من سجان يختبيء بين ثنايانا ووليمة نشتهي كل ما فيها وممنوع علينا كل ما فيها فلا صوت للصدى وخيال مموه يتناثر على المنضدة.
وصوت هامس شجي مبحوح حنون على أوتار الوجع،ينام على أرصفة الصمت يستجدي صخباً تقطعت أوتاره
هو ما بيننا جداراً من الوهم نخاف أن كلينا أن نحطمه
يا..أنثى تختصر كل الإناث ما خلف نافذتك صورتي المموهة
بحلم تهمس به روحك الطفلة وما خلف نافذتي أنثى ملاك تهمس
بشوق خجول يركب خيوط الريح المتبعثرة.
فمن منّا أميرتي..يكسر زجاج النافذة..!
لتتسلل خيوط الشمس لتضيء الزوايا المعتمة..
أحياناً يكون السجان بداخلنا ورغم انه بداخلنا الا انه يملك السيطرة علينا..ليس كل ما تطاله يدنا يكون لنا وليس كل ما لا نملكه صعب المنال..ويبقى الصمت مالكاً لزمام الموقف حتى لا تنفلت المشاعر بصخب.
بطل النص ملّ العتمة التى ترخي بظلالها على المشاعر التى يشعر بأن مكانها تحت الشمس..يطلب منها أن تساعده لكي يحطما زجاج النافذة التى تحجب فيضان المشاعر..
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود
فيا مُهرَة القصيد جُموحك يمطر الندى وَيُلّوحَ بالشذى
وموقد الشوق المتعطش يحرق سحنتي ومناديلي
ثمة حزن معتق بطعم الحنظل يتسرب من فراغات النافذة
كسن رمح ينغرس في قصائدي النحيفة.
كيف أصف صوتك وهو يطرق أبواب أذني
أهو شجي أم رطب النسمة أم أبح الشوق أم أغن اللحن
أم كرواني الصدى أم لذيذ الندى أم جهير أم ..وأم
لا أدري كيف وصل صوتي أليك
حشوته بأكداس من العذوبة
وغلفته بسنابل الهمس الحنون
وكتمت زفرات الفؤاد
ولكني لا أخفيك..دسستها بشفرة الأوتار
يشكو لأنثاه لوعة الشوق وحرقة اللهفة اليها..يريدها أن تزيل كل الحواجز التى باتت تسكن روحه وخزات مؤلمة..هي وحدها القادرة على الهطول عليه ليرتوي بمشاعرها..
بطل النص هنا عاشق حد النخاع..يرى فيها الجمال ومن صوتها يطرب..لا يجد الوصف المناسب لصوتها فهي فاقت كل الوصف..
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود
عندما يختفي ظلك من خلف النافذة
تتيبس محبرتي وتصفر أوراقي
وترتبك أشيائي ويتمرد ما خلف قضبان صدري
تخونني الشجاعة في محراب الأعتراف
فأقمع التمرد بسياط البياض ووقاره
متنسك حرفي وراهبة محبرتي
وحرائق في الفؤاد المبلل برذاذ الشوق
فياترى من يطفأ حرائق قطعة الندى المبللة بالرذاذ
ومن يشعل الفانوس في ظل كسوف الشمس
ومن يشعل الشموع في ظل خسوف القمر
وما بين الكسوف والخسوف..رحلة وجع
رغم وجود ذلك الحاجز ( النافذة) إلا ان الحبيبة تبقى هي الوحيدة القادرة على جعل الحرف يجري بكفه..عندما يغيب خيالها تفقد الأشياء معناها..ويشتعل الفؤاد بالوجد ويعربد الحنين في أروقة الروح ..رحلة من التيه تجعل بطل النص غير قادر على التكيف مع مكونات الحياة من حوله..بعدها عنه هو الوجع بعينه..
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود
تتكدس ملامحك.. حتى أمتلأت بها الذاكرة
وأغرق طوفانها..ما خلف الأضلاع الواهنة
من الثقب الأبيض
أخترقت مجرتك مداري
ومبسمك الضاحك
يطبع رسمه على وريقات الورد في دوحتي
\
\
كي أرى قسمات وجهك
عليها ان تعانق زجاج نافذتي
لأقرأ ما على وجنتيك أخاديد النرجس
متعبة عينيك وبريق الشوق فيها يأبى البوح
هل تدركين ما أعتراك..؟؟
أنا..أدركت ما أعتراني
على أوراق ذابلة
ونسيان يستوطن ذاكرتي
أرتسم من جديد لون فرح...
القصي......
ملامحها أصبحت كالوشم في ذاكرته وتبقى ابتسامتها تلك الشيفرة السحرية التى تجعل من حياته دوحة كل ما فيها مبتسم..
مازالت النافذة هي الشاهد الذي يشاركهما المشهد..يحاول الاقتراب منها أكثر ليعرف المزيد عن مشاعرها رغم كل الحواجز..يخبرها بمشاعره صراحة لعل وعسى تنساب مشاعرها عبر الحواجز وأن تعلن عن أحاسيسها تجاهه في أقرب فرصة حتى تزهر دنياه احتفاء بميلاد اعتراف صريح منها على نبض من بياض..
هكذا قرأت النص
****
ها قد عدت كما وعدت..
نص مدهش..صورت فيه حالة وجدانية عميقة عندما تقف الحواجز في طريق سريان المشاعر..وكانت اختيارك للنافذة اختياراً ذكياً وموفقاً..
أخي القصي..تدهشني بكتاباتك الإنسانية العميقة..
مودتي وتقديري،
سلوى حماد
حقيقة أشعر بالأمتنان أديبتنا القدير سلوى حماد
(المنَّ والسلوى) للقراءة العميقة ولعودتك الميمونة
أحيانا يغفل الكاتب عن بعض جوانب نصه رغم أنه رسمها
بحرفه..وذاك كم يرتدي ثوبا يراه الأخر لا كما يراه هو وما فيه
من جمالية..وهذه ميزة القاريء المتعمق للنص،فهو يظهر
الوجه الأخر الخفي والدافع لكتابة النص وهو ما يسمى بالمفهوم
الأدبي القراءة الشفرة لما داخل النص من أيحاء سيكلوجي لا يشعر
به كاتب النص ولكن يستشعره القاريء النبيه ..
قراءة ثاقبة من عين أدبية قديرة ثاقبة...
فائق تقديري وأمتناني للصديقة والأخت الرفيقة سلوى حماد
[QUOTE=قصي المحمود;344236] ما خلف النافذة...
هو ما بيننا نافذة من زجاج معتم الرؤية،نرسل زفراتنا عبر شقوق جدران متعرجة،كل منّا يتناغم مع صداه،ولا نسمع
صدى الأخر.هو حوار الخائف المرتبك من سجان يختبيء بين ثنايانا ووليمة نشتهي كل ما فيها وممنوع علينا كل ما فيها فلا صوت للصدى وخيال مموه يتناثر على المنضدة.
وصوت هامس شجي مبحوح حنون على أوتار الوجع،ينام على أرصفة الصمت يستجدي صخباً تقطعت أوتاره
هو ما بيننا جداراً من الوهم نخاف أن كلينا أن نحطمه
يا..أنثى تختصر كل الإناث ما خلف نافذتك صورتي المموهة
بحلم تهمس به روحك الطفلة وما خلف نافذتي أنثى ملاك تهمس
بشوق خجول يركب خيوط الريح المتبعثرة.
فمن منّا أميرتي..يكسر زجاج النافذة..!
لتتسلل خيوط الشمس لتضيء الزوايا المعتمة..
أخي الفاضل قصي
أستأذنك بأن أضع قرائتي من وجهة نظري المتواضعة بين يدي نصكم المفعم حيوية
في إحدى المرات قال لي احد اصدقائي الروائيين "أترك نفسك واخلع أثوابا تقيدك ساعة تكتب"
هي المبادئ والعادات التي تأسر قلمي حينما أكتب
فنافذتك تلك جعلتني أسترق النظر إلى صورة رسمها حرفك ودججتها أسطرك بألف ألفِ معنى
سمعت صوتك الذي تصرخ فيه صامتا
صلبت أنين وجعك على أعواد المعاني الكثيرة
ما زلت تعلم نفسك الصبر رغم كل شيئ
هو الخوف المندس بين ثنايا الأمنيات
هي لحظات تقبل كل ألوان الحلم
هو أول لقاء بين صوت تسكنه حشرجة الخجل مع سمع متشنف رغم دقات القلب التي تصاحب الوجع
هي خشية النفس من أن تتفلت منها حروف تظهر مدى ارتجاف إضمامة تمنعها آلآف الحكايات
هي أكداس الإحاسيس المعتقة بالوجع الممهور بالبياض
هي خياليه العالم الذي كان اللقاء فيه يرقبه ألف تساؤل ولا يوجد جواب
نيران شوق تتقمصها الحروف وأبداً لن تصل إلى رسم الصورة دون أن تلتقي العينان
ورغم كل الرياح والعتمة هناك شمعة تنير بضئالة
[SIZE=5][COLOR=Indigo]
هي نافذتك التي ترسم الحلم المتعب من آهات الوجع
تراها بين طيات انفاس وردة في وقت الربيع
تلمح طيفها كجرم سماوي يأتي مسرعا في الافق
حاولت أن أقرء حروفك ولكن نظري خانني
كانت نافتك المفتوحة على أبواب الأحلام
وتعابيرك التي رسمت صورتها هناك
جعلتني مشتتا فيمن كانت حروفك تحكي منك بعض الوجدان
أخي قصي
لك الاحترام والتقدير
ولنا شرف القراءة التي تهدينا أكثر مما قد يصفه قلمي
تحية تليق بك[/QUOTE]
اخي احمد..تحية تليق بك
الجميل في ردودك دائما ولكل النصوص التي تمر عليها
هو بعد قراءة عميقة وثاقبة ومن خلال رؤية أدبية .
وهذه ما تسعد الكاتب مهما كان رأي القاريء سلبا ام أيجابا
لأنها بكل الأحوال شده النص...
وهنا أجدك كما الأخت سلوى قد وضعتم النص تحت مشرطة
التحليل بروح أدبية رائعة..
جزيل شكري وأمتناني ايها الصديق العزيز لما بذلته من جهد
في القراءة والمداخلة معا...
تقبل مني أعطر التحايا وأعذب السلام
القصي القدير
صرت أنتظر وأبحث عن نصوصك الغنية بالإدهاش والتراكيب والصور الفريدة
كما أنه يراق لي الفكرة والغوص في غمارها والانتشار في اتجاهاتها كما تفعل أنت حين تكتب
أسعدني هذا النص والتجديد الدائم
لك تحياتي وتقديري يا أستاذ
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
للعشق نور يقتحم النوافذ المغلقة
يتسرب الى الروح ممسكا بباقة مشاعر وضمة ورد
فافتح ذراعيك لحديث النوافذ واملئ رئتيك بأنفاس من تحب
يا قدير
من خلف نافذتك تغلغل فينا هواء عذب برائحة الياسمين
ما أروعك
ودي وتقديري
فراشة فلسطين والقديرة البنفسجية ليلى آل حسين
الروعة في مروركم وحروفكم باقة ورد وعطر الياسمين
تعطر النص...
ودي وتقديري وفائق أحترامي