يطويني الصمت قي دهاليزه ويشطبني من تفاصيلك
فينبت الوقت في عمق النزف
ويسكب الوجع على حائط الأيام
أمد يدي لتلامس وجع الليل
تتسربل الرجفة من بين أصابعي
يعتريني الخدر
والخريف يعبث بوجهي
يحفر خرائطه بدقة
للأديبة الكبيرة عواطف عبد اللطيف
من نص ( عندما يتهاوى النخيل )
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه