يقول (كيتس ) : إذا لم يجيء الشعر طبيعيا ً كما تنمو الأوراق على الأشجار فخير له ألا يجيء..
برأيي المتواضع أن القصيدة نسجت من عمق مشاعر متلظية بنار السنين وفوارقها، ورغم أن الحب الجارف لا يعترف بالفوارق إلا أن الذات النقية قد تفضل التضحية والعذاب في سبيل سعادة الآخر أو رؤيته بما تتمناه له عين الحبيب...
وقفت كثيراً عند هذه الخميلة الوارفة الجمال وأنتشيت من عطرها اليضوع من كل زاوية وصوب، تصوير بديع وأسلوب رفيع وتكامل بنيوي رصين ومفردات كاللآلئ ،بعيدة عن التكلف ،طبيعية ببروقها الممطرة بالبوح الآسر..
صدقاً إنها من أجمل ما قرأت لك أخي الغالي شاعرنا القدير عواد الشقاقي..
لك الود والتقدير
وأعطر التحايا
صديقي الحبيب الغالي ناظم الصرخي
كم يسعدني حضورك أيها الراقي على قصيدة لي وكلمات ثنائك التي تشرفني بها دائمأً شهادات تقدير عالية
أفخر وأعتز بها فلاحرمت هذا الحضور الفخيم صديقي الحبيب
خي الشاعر الجميل عواد الشقاقي
نص ملئ بالشاعرية المخلقة رجمال النصوير المتآلق مع المعاني
رغم ما تحمل مما يتحرلاك في النفس من شاعر متباينة يخاول اتلشاعر
اخفاء بعضها بتوضيح يعضها الآخر
شكرا على جمال المحمول وصدقه
مودتي
صديقي الحبيب أستناذ محمد ذيسب سليمان
جميع مفردات الشكر تقف عاجزة أمامك صديقي الحبيب لحضورك الكريم هذا الذي جاء يحمل معه
مدعاة فخري واعتزازي وأسباب أن أستعير جناحاً وأحلق به فوق الغيوم
وعلى صميم الحبِّ تزجرُ أضلُعي
قلبي إليكِ بوقفةِ استنكار
قد كان هاجِسُكِ المُخيفُ بأنني
في الأربعينَ كميِّتِ الأحجار
وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري
ولقد وجدتُكِ طولَ أيام اللّقا
بين التمنُّعِ والقبولِ العاري
من أروع ما قرأتُ.
فللصورة الشّعرية خصائص في هذه الأبيات
فما نرصده في هذا الخطاب الشّعريّ التّحويلات الدلالية التي وردت في القصيدة عموما
تزجر أضلعي
قلبي إليك بوقفة إستنكار
فالصورة تحيل على احوال ورؤى خارج حدود اللّفظ لتصبح اللّغة كشفا للمخفيّ (وقفة استنكار يعلنها القلب)وما أروع ...
ومنها التّشبيه أيضا هنا
...بأنّني في الأربعين كميّت الاحجار
فالكلام هنا كيان مختلف يتولّد من التّفاعل الحاصل بين المستعار والمستعار له .
وتنبثق في لاحق الكلام صورة شعريّة أخر ى يجيئ فيها الشّعر والإنباء بصورة مغايرة
وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري
براعما....يندىبها ماء الحياة الجاري
الكلمات هنا تؤلّف محورا دلاليّا لما تتضمّنه من معان .
رائعة قديرنا عواد الشقاقي ....تستوفي مقوّمات الكتابة الشّعريّة بإتقان جيّد وتمكّن جليّ.
كلّ التّقدير شاعرنا الآسر.
أنا كبرياءٌ في هواكَ سحائبي
مطرٌ بدفئكَ أو ببردِكَ ناري
أيها القدير .. لأوقاتك الفرح والسرور .. أنت مدهش أخي الشاعر عواد .. متمكن جدا وقابضا نواصي أدواتك الشعرية لتوجهها حيث شاءت مشاعرك فتسري تسابق الريح للجمال ..
تقديري وشكري .. وعلى فكرة يا حبيبي الأربعين ريعان الشباب وقمة الفتوة فلا تثقل على وعلى نفسك بوصف الأربعين خريفا ..هههه
لك حبي
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
قد كان هاجِسُكِ المُخيفُ بأنني
في الأربعينَ كميِّتِ الأحجار
وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري
الروعة ( أخي عواد) هو فيما كتبت ، لنقرأه .. ونقرأه .. ونقرأه
ونحس به في أعماقنا متسامقاً : ينبئ عن شاعر كبير ، ينطق شعره بالعفوية والعمق والتجربة .
ولم يسعني إلا القول :
لو أربعينـك برعَمَـتْ ( في حبِِّها ) : عوداً ، لناء الدوح بالأزهار
لن تدرك (العشرونُ ) ما معنى الهوى إن لم يُصَـن بمهابـةٍ ووقـار
الصديق الشاعر الأستاذ ماجد الملاذي
حضورك الكريم هنا وكلمات ثنائك الجميلة شهادة تقدير عالية أفخر بها وأعتز