هادئة كعادتها...
كسرد جكاية تعتّق فهطل دهشة
لديها صمت يقطع الآه في فم عشّاقها.
كلّما تهجوا تفاصيل وجههاغرقوا.
يحدّقون فيها بسمعهم ويصغون لها بعيونهم
فلا يظفرون و
سدى يتعقّبون أخبارها
لابسة أسرارها
ولا نوايا لها في استدراج فضولهم
ففلبهامنذ زمن لم يعد يصبو ولا نفسها تُغوى.
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 11-20-2014 في 06:43 AM.